آخر التعاليق

Hookah, Shisha, Hookahs Vases, Hookah Charcoal, ...

19/03/2010 على الساعة 07.12:52
من طرف Hookah Shisha Huka Accessories Huka Charcoal


These watch replicas are amazing substitutes ...

13/03/2010 على الساعة 06.41:29
من طرف cheap watches


Rolex watches are well known all ...

13/03/2010 على الساعة 06.40:24
من طرف dbr


New year, ...

09/03/2010 على الساعة 03.58:46
من طرف christian louboutin


New year, ...

09/03/2010 على الساعة 03.57:31
من طرف christian louboutin


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    18 مارس 2009 
     طريقة العمل
    هل سيظل المدرس مدرسا؟
    -

    أم يتحول المدرس إلى منشط؟ فما هو التنشيط أولا..؟  -

     المنشط ركيزة  أساسية للمجموعة
    يمكن تعريف المنشط  بمثابة “تقني“ يساعد المجموعة     ويضمن لها  السير الجيد؛  سواء كانت المجموعة صغيرة أم كبيرة فالمنشط ضروري؛ انعدام المنشط يجعل عمل المجموعة  يدور في حلقة    مفرغة، (الكلام من أجل الكلام دون التوصل إلى أدنى     شيء ملموس أو تحقيق الأهداف المتوخاة).
    وظائف المنشط
    عموما، يمكن تحديد أهم وظائف المنشط فيما يلي:
    مساعدة المجموعة على تحديد حاجياتها وتسطير أهداف معينة  وتحقيق ما كان مقررا ثم تقويم ما تم إنجازه؛
    الحرص على أن تظل المجموعة وفية للأهداف المتوخاة وملتزمة بالتعليمات المتفق عليها مسبقا؛
    ضمان الارتباط بين مختلف عناصر المجموعة؛
    التنشيط ”التقني“ للمجموعة خلال  اللقاءات؛
    تحفيز عناصر المجموعة و الدفع بهم إلى الأمام  للارتقاء بالعمل
    الحرص على السير الجيد نحو تحقيق ما اتفق عليه مسبقا.
    دور المنشط
    يمكن تلخيص دور المنشط ، خلال أي لقاء، في النقط التالية:
    تحديد الهدف من التآم المجموعة؛ 
    التحديد بشكل سريع أهم مراحل عمل المجموعة؛
     
    تيسبر تبادل الآراء بين مختلف عناصر المجموعة   
      (من خلال التساؤلات والاقتراحات...الخ)؛ 
    إعطاء فرص متساوية لإبراز ومعالجة  مختلف وجهات
      النظر المعبر عنها من طرف كافة عناصر المجموعة. 
     الحفاظ على النظام  خلال المناقشة؛
    إعطاء الكلمة لمختلف المتدخلين بشكل متكافئ وعادل؛
    الحرص على عدم الزيغ عن الموضوع (بالتذكير بالموضوع)؛
    المساعدة على توضيح بعض التدخلات التي قد يعتريها  نوع من الغموض؛
    التذكير بأهم الأفكار المعروضة أو بما تم إنجازه من طرف المجموعة بشكل مركز وملخص؛
    القيام بتركيب لأهم ما راج خلال لقاء المجموعة (تقييم أولي للقاء)
    هل المنشط مطالب بمعرفة كل شيء؟
    ليس من الضروري أن يلم المنشط بكل جوانب الموضوع، فلا يتجلى دوره في إعطاء الأجوبة بقدر ما ينحصر بالأساس في التنشيط؛
    المنشط مطالب بالإلمام بما  قد يساعده على فهم مضمون التدخلات  حتى يتأتى له موقعتها ضمن بعضها البعض؛
     
    هل هو مدرس أم منشط؟ أم مدرس ومنشط؟
        يرتكز التنشيط على دور الشخص الذي قد لا  يدرس بقدر ما ينشط؛
        لكن هذا المنشط  هو مدرس في نفس الوقت، ومدرس قبل كل شيء؛؟؟؟؟
    التمييز بين ”المنشط“ و”المدرس“
    ليس من الضروري أن يكون المنشط “خبيرا“ في الموضوع المتداول، كما أنه ليس بحاجة  أن يكون في مستوى معرفة مختلف عناصر المجموعة؛    فدوره الأساسي قد يتجلى في :
    مساعدة المجموعة على طرح الأسئلة،
    مساعدة المجموعة على تحري الأجوبة  دون تقديمه للأجوبة عن كافة التساؤلات المطروحة؛
     فالمطلوب منه بالأساس هو أن  يتوفر على المعرفة التي قد تساعده على التنشيط الجيد للمجموعة؛

    ما يمكنه ان يعيب عملية التنشيط أو أهم نقائص المنشط
    عزمه على فرض أفكاره؛
    الرغبة الملحة في الكلام؛
    التمادي في التشنج والقسوة؛
    الليونة المفرطة؛
    النقص أو التجاوز في السلطة؛
    الانخراط في المناقشة.

    hafidi-b · شوهد 237 مرة · 3 تعليق
    الفئات: تربية وتعليم
    17 مارس 2009 
    تردي التعليم مسؤولية جماعية ، شارك فيها كدلك بعض رجال التعليم و هدا و اقع ملموس وظاهر بالعين المجردة . لا أحد يشك في نبل الرسالة و سمو المهنة و لا ينبغي أن نضع كل رجال و نساء التعليم في سلة و احدة ، الصالح و الطالح يتواجدان في جميع الفئات البشرية . فلمادا لا نقبل كنساء ورجال التعليم -  خاصة لثقل الرسالة - اي نقد أو ملاحظة أو اشارة أو تنبيه مهما كان مصدرها !!!! المماراسات الشادة موجودة / هشاشة الضمير المهني لدى البعض واضحة / الشعور بثقل المسؤولية غائب لدى البعض الاخر/ الداء و الجرح أعمق بكثير من أن نعالجه بردات الفعل الغير العقلانية / و التمسك بتلابيب الخطب العصماء التي فات أجل استعمالها / و الاحتماء بالمصطلحات الجاهزة الجوفاء ... من فضلكم كفى ... فالوهم كالزيت يطفو فوق سطح الحقيقة . ان التستر على المشاكل و تزييف الواقع هو الدي ادى بنا الى ما نحن عليه و ما نحن فيه . فلا أحد يجرؤ على قول الحقيقة و لا أحد من المسؤولين كان يريد سماعها و هدا مااخمد جدوة التفكير و البحث لدى رجال و نساء التعليم ...

    hafidi-b · شوهد 88 مرة · تعليق 1
    الفئات: تربية وتعليم
    08 مارس 2009 
    سامحني يا معلمي و اعذرني إن تمردت قليلا ولا تعتبر كلامي هجوما . لا أبدا بل هو دفاع, دفاع عن مهنة كاد ممتهنها ان يكون رسولا .
    فنحن أبدا لا ننكر أن التعليم ببلادنا يعاني نقصا مزمنا في كل شيء : في التجهيزات و البنيات والأجور والجودة  و... لكننا نعاني أيضا نقصا في المعلمين ، نقص نوعي , معلمين حقيقيين يتسلحون بحب المهنة وحب البذل والعطاء. فلكم نحن فعلا لتلك الصورة المثالية للمعلم المثقف, الأنيق, المفعم بالحيوية’ المفتخر بمكانته و الذي يشع هيبة و وقارا، فيفرض احترامه على الجميع . هذه الصورة التقطت قبل عقود  مضت لكنها مع الأسف لم تعمر طويلا فسرعان ما دخلت أرشيف الذكريات و أصبحت تحت عنوان كان يا ما كان . وتركت المكان لصورة شاحبة كئيبة تعكس كآبة معلمي اليوم , معلمين أنهكتهم رياضة الجري وراء الترقية وتسلق السلالم الإدارية , أبدعوا في حل الكلمات المتقاطعة ، وأصبحوا لا يتقنون سوى فن رثاء و هجاء مهنة التعليم. ولعل هذين البيتين خير دليل:
    لا تعجبوا إن صحت يوما صيحة *** ووقعت بين الفصول قتيلا
     يا من يريد الانتحــــار وجدته *** إن المعلـم لا يعيــش طويــلا
     
    أبدا ليست هذه نهاية المعلم ولن تكون , فالمعلم الحقيقي  يبقى حيا في قلوب الناس حتى لو مات. لكن معلمي اليوم بالغوا في الشكوى والتذمر  حتى أنهم جعلوا من التعليم  تراجيديا واقعية تقمصوا فيها دور الضحايا و  المجني عليهم.لكنهم وبالمقابل أصبحوا   يلعبون  دور البطولة في ما تبدعه مخيلة التلاميذ من نكت وطرائف وكاريكاتيرات  ساخرة  و غيرها من" الإبداعات"  التي جعلت من المعلم رمزا للغباء والبخل و الجبن .وهدا ان دل على شيء فانما يدل علي العلاقة المخجلة التي أصبحت تربط التلميذ بالمعلم, علاقة لا وجود فيها لمصطلحات من قبيل الاحترام و التقديرو التسامح ... أأسف لقول هذا... لكن اذا جعلت من نفسك دودة و داستك الأقدام فلا تلمن الناس.  فرسولنا المغبون اخذته دوامة المشاكل اليومية فلم يعد يستشعر رقي مكانته ونبل مهنته بل ان هناك من أصبح يخجل من كونه معلما ويلعن الحظ العاثر الذي قاده الى هذه المهنة التي لم يعد يري فيها سوى سواد السبورة.

    ليس واقع التعليم ببلادنا ورديا خاليا من المشاكل ،أكيد ،خيمة الظلام تحملها أعمدة متعددة  ، لكن أليس أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام؟ وأنت يا معلمي مسؤول عن أجيال ، شباب تائه ، شعلة نائمة ، فأوقدها واجعلها تنير بحب العلم ,حب الوطن و حب الحياة ويكفيك فخرا أن تكون حامل شعلة الأمـــل ... أنت الأمل .

    ريحانة الربيع


    hafidi-b · شوهد 172 مرة · تعليق 1
    الفئات: تربية وتعليم
    22 فبراير 2009 
    عند نهاية كل سنة دراسية ، تعرف المؤسسات التعليمي ( الثانوي الإعدادي-الثانوي ألتأهيلي) انعقاد مجالس القسم الخاصة بالتوجيه المدرسي و المهني،ونظرا لما للتقويم التربوي من أهمية في إطار النشاط التربوي و تأثيره الكبير على عملية التوجيه المدرسي و المهني،فمن الطبيعي ان نتساءل : إلى أي حد يمكن أن نعتبر التقويم التربوي ،على شاكلته الحالية عنصرا أساسيا في بلورة التوجيه الموفق؟ (توافق مختلف مؤهلات التلميذ مع نوعية المسالك الدراسية و المهنية المحتمل أن يتوجه إليها) خاصة ادا القينا نظرة عامة على أهداف وكفايات المقررات و البرامج التعليمية في كلا الطورين التعليميين،نلمس أنها تتوزع بدون ضوابط بين التحصيل و التكوين و التأهيل للمدارس التقنية ، اد" تتيه " الطرق البيداغوجية مما يحدث تشويشا على مختلف العناصر المؤثرة في توجيه التلاميذ ، وفي مقدمتها عملية التقويم/الامتحان. و بالتالي يصعب الكشف عن جانبية التلميذ الموجه.كل دلك ينصهر ليخلق ميكانيزمات تدفع بالممدرسين في مسالك دراسية و تكوينية ، جلها لا يتلائم و مؤهلاتهم المعرفية و النفسية و المادية  ... و بالتالي يصعب تجاوزها.
    وقد اختلف الباحثون في تعريفهم للتقويم التربوي اختلافا بينا ، لكن جلهم ركز على أن التقييم يعنى بقياس التغير في السلوك خلال الزمن نتيجة للتربية و التعليم بقصد تقييمه واتخاذ الأحكام بصدده، فالتقويم يعني كل نشاط يرمي إلى تحليل و تأويل نتائج أو مؤشرات مصدرها القياس ودلك من أجل اتخاذ قرارات موضوعية و مقبولة. ويعتبر التقويم جزءا لايتجزأ من عملية التعليم و التعلم. فهو ليس عملية منعزلة ولكنه سيرورة معقدة تهدف في أساسها الى تحديد ما تحقق فعلا من الأهداف و الكفايات بواسطة الحوار وطرق التدريس و الوسائل التعليمية.  و تبقى عملية تحديد الاهداف و الكفايات المراد تحقيقها الخطوة الاساس و الهامة  في عملية التقويم و دلك لاعتبارات منطقية تتمثل في في أن كل عمل ناجح يجب أن يسير حسب خطة و مراحل و استرتيجية معينة ، و تحديد الكفايات التعليمية و صياغتها بكل و ضوح يؤدي الى تقويم أفضل لحصيلة العمل و الأنشطة  التعليمية . و يمكن الإشارة إلى أن منطلق تحديد و تصنيف الاهداف و الكفايات التعليمية و التربوية أصبح نابعا من البحث عن حلول للصعوبات التي تعترض التقويم الموضوعي الدقيق في الميدان التربوي . و في هدا الصدد يشير العديد من  الباحثين في مجال التربية و التعليم ، الى أن التحقق من صحة أساليب التعليم ، و أساليب التقويم لا يتم بالرجوع الى نصوص الكتب المدرسية و المناهج المقررة ، و انما بالرجوع الى الاهداف و الكفايات التي من ورائها . لدلك فمن الضروري أن يكون تعيين و تحديد المبتغى ( أي انسان نريد ؟ ) سابقا للنشاط التعليمي و لبرامج القياس و التقييم .
    أما عملية التوجيه التربوي فتسعى إلى جعل التلميذ يتكون تكوينا يناسب قدراته و رغبته ، ليصبح عضوا فعالا في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، بحيث يحقق أحسن مردودية و أفضل إنتاج بأقل جهد.إضافة إلى دلك تظهر أهمية التوجيه التربوي في تحقيق التوازن السوسيوثقافي في تربية الأجيال تربية تستجيب للمتطلبات العلمية والتنموية و الحضارية للبلاد.وقد خلصت عدة دراسات في هدا الاتجاه إلى أن توافق أو عدم توافق التلميذ مع المسلك الدراسي أو التكويني الذي وجه إليه ينعكس أيضا بشكل مباشر على تحصيله ونتائجه الدراسية و مردود يته إما إيجابا أو سلبا.
    عندما ينعقد مجلس القسم/ التوجيه ،عند نهاية كل موسم دراسي للتداول في شأن رغبات التلاميذ ، تكون أمامه عدة معطيات تربوية -تعليمية و اجتماعية تهم أساسا خصوصية التلميذ و نتائجه الدراسية: نتائج الاختبارات السنوية و الدورية ، بطاقة الرغبات ، معدلات المواد الأدبية و المواد العلمية و مواد التفتح ، لوائح بأسماء التلاميذ الموجهين التعليم التكنولوجي أو التكوين المهني ، ورأي الاساتدة المعنيين في الشعبة المرغوب فيها ، وعلى اثر " المداولة" يتم توجيه التلميذ حسب ما يظهر أنه أهل له.و الخلاصة ، ترتكز عملية تقييم التلميذ من أجل توجيهه على المعايير التالية ، و دلك حسب أهميتها:- المعدلات الدورية و السنوية .- رغبات التلميذ ( حسب بطاقة الرغبات )- قرار مجلس التوجيهو تجدر الإشارة الى أن النقطة العددية المحصل عليها في المواد التي تعتبر أساسية بالنسبة للشعبة المرغوب فيها تحسم في القرار النهائي لمجلس القسم. و انطلاقا من هدا المسح الموجز لكيفية انعقاد مجالس القسم الخاصة بالتوجيه و الأدوات البيداغوجية التي يعتمد عليها في اتخاذ قراراته ، يظهر جليا أن النقطة / هدا الرقم العددي شكل ماضيا و لازال يشكل حاضرا بوصلة أساسية في استكشاف مختلف تضاريس التوجيه المدرسي و الجامعي و المهني . غير أن طريقة وضع الامتحان تشوبها مجموعة من الثغرات ، و تحف عملية توليد النقط ملابسات الغش الواضح منه و المرموز و ان أبرز دلالة القول هدا تتمثل في :-شيوع ظاهرة العنف المدرسي و الضحية رجال و نساء التعليم ، حاولوا احتواء واقع مدرسي جامح ، بصعوبة كبيرة ...-  النفخ في نقط التقويم المستمر،في إطار سباق وهمي بين الأقسام و بين المؤسسات يفتعله البعض و يشجعه البعض الأخر- و لكم واسع النظر حول كلمة البعض –- تفشي ظاهرة الامتحانات التجريبية / التماثلية ، و التمارين الموازية التدريبية !!!!- فتور رغبة الاساتدة في المشاركة في أعمال مجالس التوجيه مادامت قرارات الانتقال ، و الرسوب ، و التوجيه إلى بعض الشعب و مسالك التكوين تحدد من قبل و عن بعد .من هنا تنبع شرعية طرح الأسئلة التالية :-         -هل  واقع مختلف أشكال الاختبارات بمستويات التوجيه ( إعدادي / ثانوي ) خاضع لدراسات علمية وتؤطره ضوابط أخلاقية و بيداغوجية أم خاضع لانطباع و مزاج ؟-         إلى أي حد يمكن أن نعتبر النتائج "الرقمية" للاختبارات الدورية و السنوية تعكس مؤهلات الفرد الموجه الحقيقية ؟-         في غياب مشروع التلميذ الدراسي ، و غياب إجراء روائز بسيكوتقنية ، هل المعايير المعتمد عليها في عملية التوجيه قادرة على بلورة اختيار ملائم و موفق ؟
    في الواقع تبقى النتائج التي يسفر عنها امتحان معين عبارة عن معطيات عددية ( أرقام ) خالية من أي معنى ، و من تمة ينبغي معالجتها بوسائل تحليلية تجعل منها وسيلة تمكن من التعبير عن أنواع المعارف و الكفايات و القدرات التي اكتسبها التلميذ ، و مؤشرات تعكس مؤهلاته و ميولاته نتيجة عملية التعليم و التعلم. كما أن المعدل الملاحظ سواء العام أو الخاص هو معدل لضبط الخريطة المدرسية و لا يراعي الخصوصيات الفردية.
    ان المتأمل لواقع التقويم بمؤسساتنا التعليمية يجد نفسه أمام عدد كبير من الأسئلة التي تفرض ذاتها عليه.
    -
    من المستفيد من هشاشة الضمير المهني و انحدار المستوى التربوي و الاخلاقي بمؤسساتنا التعليمية ؟
    -
    إلى أي حد تلتفت ثقافتنا البيداغوجية الى النماذج السلوكية الجديدة للتلاميذ ؟
    -
    ظاهرة الغش في الامتحانات أسبابها الحقيقية و تأثيرها على المستوى الدراسي و بالتالي نتائجها على التوجيه التربوي .
      - لمادا يتم إقصاء جماهير المربين- المعنيين المباشرين- من المساهمة الواعية و الملموسة في اتخاذ القرارات ومن المراقبة الفعلية لمختلف مستويا المسؤولية؟-         إلى متى تبقى عملية التخطيط و التوجيه المدرسي أداة لتطبيق السياسة التعليمية  المملاة من المؤسسات المالية الخارجية على بلادنا ؟-         أجل ، تكثر الأسئلة داخل وسطنا التعليمي ، وتتعدد الأجوبة ، ويبقى الحل صعبا ، لان الفعل التعليمي تتحكم فيه ضوابط و متغيرات مختلفة ن داتية و موضوعية ، يصعب ملامسة و مقاربة واقعه بعيدا عن التحليل العلمي و المساهمة الجماعية ، من أجل تجميع و بناء تصور عقلاني لملامح النمودج التعليمي المرغوب فيه كمدخل طبيعي للعصرنة و التحديث .  
    hafidi-b · شوهد 891 مرة · 4 تعليق
    الفئات: تربية وتعليم
    10 فبراير 2009 

    خلال تاريخ الامة العربية الطويل حورب صوت العقل ، و حوكم ، و استعملت كل أساليب الترهيب و الترغيب لإخراسه  ، و تعرض أصحابه لشتى الاتهامات من زندقة و كفر و عمالة و خيانة لقضايا الأمة ، و في المقابل بورك صوت اللا عقل ، و حصل بائعوا الأوهام و السحرة على الامتيازات المادية و المعنوية  ، و نالوا " أجر" تبليد العقل العربي و قتل روح التفكير و الاجتهاد و الخلق .إن الانتصار لقضايا الأمة العربية ، و على رأسها القضية الفلسطينية ، لن يتحقق عبر إصدار الأصوات المجلجلة و الخطب الرنانة ، و لن يتحقق عبر التسويق  للخرافات و المعجزات ، التي قطع معها العقل البشري الحديث ، و لايكون عبر نسج التهم الجاهزة بالخيانة و التآمر و لكن على العكس من دلك يكون الانتصار لهده القضايا عبر التهييئ الجيد و العقلاني للمعركة ، وعبر النجاح في التموقع الستراتيجي في العالم ، و عبر التوظيف العقلاني لتاريخية النضال و تركماته ، و عبرحسن التعامل مع نتائج المعركة ، سواء كانت نصرا أو هزيمة ، لا ستثمارها في المعارك القادمة .و من هنا يفرض السؤال الحارق ذاته : إلى متى يمكن الاستمرار في الترويج لايدولوجيا الإعجاز و التسويق ل "كولوا العام زين" ، بعيدا عن الفكر العقلاني ، الذي يستعد للمعركة ، و ادا فشل في تحقيق الأهداف ، يعيد النظر في نقط الضعف ، التي عرقلت تحقيقها ؟هده ليست دعوة للاستسلام أمام العدو الصهيوني ، و ليست تشكيكا في قدرة المقاومة على التصدي و المواجهة ، لكن من حقنا – كمواطنين  قادرين على ممارسة التفكير – أن نتسائل عن طبيعة هده المقاومة ، و عن مدى استطاعتها توحيد الصف الداخلي و الخارجي لمواجهة عدو شرس ، و هل تمتلك رؤية واضحة للصراع الدي تخوضه ، و ما هي النتائج الواقعية – لا الموهومة – التي حققتها على أرض الواقع ؟و هده أسئلة يطرحها الكثير – و لهم الحق في دلك -  و الأكيد أنها نابعة من الإيمان القوي بأن تحريرالارض و الشعب مسؤولية الجميع ، نابعة من الدعم الامشروط للنضال الفلسطيني المعقلن ، الذي يمكنه أن يحقق حلم الشعب الفلسطيني في الاستقلال و بناء دولته المستقلة . نحن في حاجة الى قيادة مناضلة وطنية ، تتوفر على وعي فكري و سياسي حديث ، يستفيد من تجارب التحررالوطني في العالم ، بعيدا عن التفكير الاصولي ، الدي لايمكنه أن يخدم الا المشروع الصهيوني ، الدي لايختلف في جوهره عن هدا الفكر. الاصولية الدينية  ، مسيحية كانت أو اسلامية أو يهودية ، لم تعد مقبولة في عصرنا الحالي ، باعتبارها تهدد استقرار العالم و أمنه ، عبر استعادتها لقيم القرون الوسطى ، التي تقوم على الحروب المقدسة ، و التي دهبت جراءها ملايين الأرواح البشرية ، سواء مع الجهاد الإسلامي ، أو مع الحرب المقدسة المسيحية ، أو مع الحروب القدرة التي يقودها " شعب الله المختار " .لكن لايجب أن نستغرب من هدا الوضع ، لان الفكر العربي و الإسلامي في جزء كبير منه ، ما يزال يعتقد في المعجزات و الخوارق ، و مازال يواجه التحديات المفروضة عليه بفكر خرافي /تبعي ، قطعت معه البشرية  مند القرن الخامس عشر .
    hafidi-b · شوهد 131 مرة · تعليق 1
    الفئات: سياسة

    الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 9, 10, 11  الصفحة التالية