آخر التعاليق

شكرا لكم على كل ماكتبتموه والعبرة ...

02/01/2010 على الساعة 14.59:20
من طرف mohsin el bakkali


هده المقالة المرتبطة بمشكل ترشيح تلاميد ...

05/06/2009 على الساعة 12.38:47
من طرف hafidi-b


لا شك أن الظاهرة في تفاقم ...

19/05/2009 على الساعة 18.35:18
من طرف رياض


هدا الموضوع التربوي / التعليمي تم ...

22/02/2009 على الساعة 12.18:07
من طرف hafidi-b


كلمات ، دفاعا عن حق الانسان ...

14/01/2009 على الساعة 12.04:18
من طرف hafidi-b


يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    14 يناير 2009 
    .  كفانا ضجيجا و احتجاجا
    ... وادخلوا و أصحابكم الكهف ، في انتظار 
     أن يتحول الوطن
    الى مقبرة للاعداء ،
    أن يجرف البحر الاعداء
    أن يبتلع الدمع الخونة و الجبناء
    أن يتوحد العرب من الماء الى الماء
    ستكتشفون بعد ألف سنة أن القتل و القتلة 
    ماركة عربية مسجلة
    أن بيع الوهم و البكاء على من اشتراه
    هواية قادتنا المفضلة
    ستكتشفون بعد ألف سنةو سنة أن الطوب
    لم يعد صالحا للقتال ، و أن القنابل الصوتية ما صدت يوما العدوان،
     و لا اقتلعت جذور الاحتلال .
    ستكتشفون بعد ألف سنة وسنة أننا قايضنا أرواح آلاف النساء
    و الشيوخ و الاطفال و الرضع
    مقابل بضع اصابات هلع
    ورددوا ما شئتم :
    نحمد الله الدي خلق النصارى لخدمتنا حتى نتفرغ نحن 
     
    للصلاوات الخمس"
    و حرث النساء ،
    لمضغ الكلام
    و تدبير الغباء ...
    بأي حق تسكبون البنزين تحت أسرة الاطفال ،  تشعلون الفتيل ،
    و تنسحبوا لتحرير بيان عن هول المحرقة  ،
    و آخر عن فوائد المطرقة العربية في تكسيررؤوس المقاومة
    في أقل من خمسة ايام 
    في رفع الراية البيضاء في أقل من خمسة أيام
    بأي حق ، بعد أن تركبوا سفنكم المكيفة ،و تتأبطوا عرشكم ، أن تستدرجوا الطوفان
    الى بيوت المساكين و البسطاء
    ليبتلع أحلامهم الصغيرة و حقهم في الحياة ...
    صدق ...
    ماعدا أهل غزة ، فالعرب من ورق ...
     
    النصر مات ؟
    لم يمت بل هو آت ...آت... مع صناع الحياة.

    hafidi-b · شوهد 479 مرة · 3 تعليق
    الفئات: سياسة
    07 يناير 2009 
    الحـــل
    أنا لو كنت رئيسا عربيا
    لحللت المشكلة ...
    و أرحت الشعب مما أثقله ...
    أنا لو كنت رئيسا
    لدعوت الرؤساء ...
    و لأ لقيت خطابا مو جزا

    عما يعاني شعبنا منه

    وعن سر العناء ...
    و لقاطعت جميع الاسئلة ...
    و قرأت البسملة ...
    و عليهم و على نفسي قدفت القنبلة ...
     مسألة مبدأ
    قال لزوجه : اسكتي .
    وفال لابنه انكتم .
    صوتكما يجعلني مشوش
    التفكير .
    لا تنبسا بكلمة .
    أريد أن أكتب عن
    حرية التعبير . 
    قلـــم
    جس الطبيب خافقي
    و قال لي :هل هاهنا الالم ؟
    قلت له :  نعم
    فشق بالمشرط جيب معطفي
    و أخرج القلم
    هز الطبيب رأسه ... و مال و ابتسم
    و قال لي :ليس سوى قلم
    فقلت : لا ياسيدي
    هدا يد ... و فم
    رصاصة ... ودم
    وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم . 
    سلاطين بلادي
    الأعادي يتسلون بتطويع السكاكين و تطبيع الميادين
    و تقطيع الأيادي
    و سلاطين بلادي
    يتسلون بتضييع الملايين و تجويع المساكين
    و تقطيع الأيادي
    و يفوزون ادا ماأخطأوا الحكم بأجر الاجتهاد
    عجبا كيف اكتشفتم
    آية القطع و لم تكتشفوا رغم العوادي
    آية و احدة من كل آيات الجهاد .
    hafidi-b · شوهد 528 مرة · 4 تعليق
    الفئات: قرأت لكــــــم
    26 ديسمبر 2008 
     Une petite dame va à l'épicerie et  met dans son panier des  boîtes d'aliments pour chats, les plus chères  qu'elle puisse trouver dans le magasin. Arrivée à la caisse, elle dit à la caissière«Il n'y a rien de trop cher pour mes chats.»Et la caissière de lui répondre:«Je regrette, mais je ne peux pas vous vendre ces boîtes pour chats sans une preuve que vous avez bien un chat. Il y a beaucoup trop de gens âgés qui achètent des aliments pour les chats  et en réalité c'est  pour leur propre consommation. La direction de l'épicerie exige donc une preuve que vous avez vraiment un chat...»La petite dame retourne à la maison chercher son chat pour le montrer à la caissière.Celle-ci l'autorise à acheter les boîtes pour ses  chats...Le lendemain, la même petite dame retourne à  l'épicerie pour acheter des biscuits pour  chiens et, encore une  fois,  elle choisit les biscuits les plus chers.La caissière lui raconte le même boniment lui  disant qu'elle ne  pouvait lui vendre les biscuits sans la preuve  qu'elle avait un chien, puisque la direction du  magasin disait que beaucoup de gens âgés  achetaient des biscuits pour chiens et ensuite  les mangeaient.Frustrée, la petite dame s'en va à la maison  chercher son chien et l'amène pour le montrer à  la caissière.La caissière n'avait pas le choix ; elle lui a  vendu  les biscuits...Le jour suivant, la petite dame arrive à l'épicerie avec une boîte  dont le couvercle était percé d'un trou. Elle demande à la caissière de mettre son doigt dans le trou.La caissière refuse en disant:-«Non, j'ai trop peur qu'il y ait un serpent là-dedans.» La petite dame la rassure en lui affirmant  qu'il n'y a rien dans la  boîte qui pourrait la blesser.La caissière met alors son doigt dans la boîte,  puis le ressort et s'aperçoit que son doigt a  une drôle d'odeur.Elle s'écrie alors:-«Mais c'est de la merde que vous avez dans cette  boîte !!»La petite dame, avec son plus beau sourire, lui  dit doucement:«Hé bien! maintenant, est-ce que je peux acheter trois rouleaux de papier de toilette?»

    hafidi-b · شوهد 533 مرة · 6 تعليق
    الفئات: طرائف و تسلية
    18 ديسمبر 2008 
     لعل من بين دواعي إثارة هدا الموضوع -  كون ظاهرة الغش في الامتحانات خرقا للقانون المنصوص عليه في كل التشريعات الداخلية للمؤسسات التعليمية ، و خرقا للأعراف الدينية و الأخلاقية . - العواقب الوخيمة للغش على مستقبل التلاميذ الدراسي و المهني و على المجتمع ككل .- رغم تعدد الكتابات و كثرة الحديث و القيام بإجراءات للحد من أثار الغش ، فالظاهرة لاتزداد الا استفحالا .- تعميق النقاش حول هدا الموضوع ، و تحسيس الجميع بخطورة الظاهرة و ضرورة  اقتراح الحلول و الوسائل الملائمة لتجاوزها .بدء يجب الاعتراف بأن ظاهرة الغش في الامتحانات بمؤسساتنا التعليمية أصبحت و اقعا لايختلف حول و جوده اثنان .كما أن الوعي بتردي الواقع التعليمي و الاستعداد لمعالجته يعدان شرطين قبليين ضروريين ، اد بدونهما يستحيل الشروع في تقويم نظامنا التعليمي و بالتالي النهوض به .وتجدر الاشارة أن تناول ظاهرة بمثل هدا الحجم ليس أمرا هينا ، لآنها ظاهرة معقدة يتداخل في تكوينها ماهو سوسيو-ثقافي و اقتصادي و سياسي و قانوني ...كلمة " غش " تعني التصرف بسوء نية و خداع ، و قي التاريخ اللغوي للكلمة نجد انها مأخودة من من الكلمتين التين تعنيان في آن واحد ، الخطأ و الايقاع فيه أي الخداع ، وتطلق الكلمة على كل التصرفات الغادرة أو المخادعة التي تهدف تحقيق غايات خسيسة أو غير شرعية ، و بهدا المعنى استعملت للدلالة في القانون على الغش الجبائي و الجمركي ، و الغش الغش في الامتحانات والمباريات العمومية و  الانتخابات و غير دلك .أصبح الجميع يعترف بشيوع الغش في أوساط التلاميد و الطلبة .و عرفت في السنين الاخيرة استفحالا جعل المهتمين يتساءلون عن أسبابها الحقيقية و اثارها على التربية و التكوين ، و على مستقبل شباب أصبح الغش سلوكا عاديا و محمودا لديه . إن المسؤولية في تفشي هده الظاهرة تتوزع بين جملة من الأسباب يمكن تلخيص بعضها كالآتي :
     1 – طبيعة مواضيع و أسئلة الامتحانات
    جل مواضيع الامتحانات لا تستدعي على الاطلاق أعمال العقل و التفكير ، و لا تقتضي توظيف مجهود خاص في الفهم و التحليل و الاستنباط بل تتطلب فقط تكرار معلومات و أفكار سبق التعرف عليها داخل الفصل ، و بما أن الامر كدلك فان التلميد لايجد أي حرج في اللجوء الى الغش لإرجاع البضاعة التي سلمت له كما هي دون نقص أو زيادة 
     2 – انحراف نظام الاكاديميات عن دوره الحقيقي
    من بين الاهداف الرئيسية لنظام اكاديميات التعليم الجهوية (1987) تطوير و تشجيع البحث التربوي و عقلنة التقويم .لكن الواقع يبين أن الاكاديميات اكتفت بوظيفة اعداد الامتحانات في شروط تتطلب مبالغ مالية كبيرة .و غدت دورات الامتحانات عبارة عن " طريطات " تلاحق الاستاد و التلميذ على السواء ، و أصبح هاجس الامتحانات يدفع بهما الى الركض وراء المقرر أو بعض أجزائها في حدودها السطحية و الدنيا التي يتطلبها الامتحان مما شكل أرضية ملائمة لاستنبات التحايل و الغش . 
    3 - شيوع فضاءات لاتربوية داخل المؤسسات التعليمية
     
    أغلب فضاءات و مرافق مؤسساتنا التعليمية ( جدران ، طاولات ، مراحيض ،أبواب ... ) , تؤثثها كتابات و رسوم نقشت من أجل تفجير المكبوتات الجنسية ، و لتعرية مضامين بعض المقررات الدراسية ، هده الخربشات يمكن أن نعتبرها وسيلة التلميذ للتعبير عن استنكاره لممارسات تمس كرامته ، و بالتالي يجد نفسه غير معنية بالانضباط الاخلاقي و التربوي في مثل هدا الفضاء الذي لا يشجع الا على الهروب الى المحاكاة و الغش .
     4 عوامل نفسية تنتج الظاهرة
    يمكن تفسير الغش في الامتحانات كسلوك بكونه مظهرا من مظاهر اشباع النزعة الاجتماعية و الجماعية لدى المراهقين . التبعية و المحاكاة ( نقلت لان الكل ينقل ) ، دلك  أن  اثبات الذات و اكتساب الاهمية و القيمة كلها رغبات تتحقق في ظل الانتماء الجماعي ، حيث يصبح الغش جزء من الحياة النفسية لدى بعض التلاميذ كباقي المظاهر الاخرى التي تعبر عن ذات المراهق وشخصيته كالتهور و الغياب و الغضب و الأنانية ...
     5 – تفكك الاسرة اجتماعيا و نفسيا
    العديد من التلاميد ينتمون لآسر فقيرة ، و يقطنون أحياء هامشية حيث تتفشى المشاكل و الصراعات الاجتماعية و مختلف الانحرافات الاخلاقية مما ينعكس سلبا على البيئة النفسية للابناء ، فيصبحون معرضين لمختلف التاثيرات السلبية  ومن بينها شرعنة ممارسة مختلف أنواع الغش المرموز منه و الواضح ، وكذلك ازدياد مخاطر اختلاط الابناء و القدوة السيئة ، و بالتالي ليس غريبا أن يرتبط هدا ا لواقع الأسري المتردي بلجوء التلميذ إلى الغش كوسيلة تنمي حظوظه في النجاح المدرسي .
     6 – تردي الضمير المهني لدى بعض المدرسين
    من خلال رصد واقع المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاك التعليم يمكن القول ان من بين " المواد " التي تثير انتباه التلاميذ و التى تخصص البعض في تلقينها ( و لكم واسع النظر حول كلمة البعض ) ، تعليم الغش و التربية على ممارسته . و جالسوا براءة الاطفال ان كنتم لا تعلمون ؟ كما أن الغيابات المسترسلة و البعيدة عن المبررات الموضوعية لبعض المدرسين ن و عدم شرح المواد الدراسية و تبليغها بالوسائل التربوية التوضيحية المطلوبة ، بالاضافة الى تواطئ بعض المدرسين مع التلاميذ و دلك من أجل بدل أقل مجهود ممكن من الطرفين مقابل التمتع بنوع من السلم في العلاقة الاجتماعية بينهما " المنهاج الخفي " حسب تعبير – الإستاد الدريج – فمن الطبيعي ان نتساءل :حين نمنح التلاميذ نقاطا و معدلات ( مع سبق الاصرار و الترصد ) لا تعكس مؤهلاتهم الدراسية الحقيقية ، ألا يعد هدا غشا و الدفع بالاخر الى ممارسته ؟ 
     7 – تراجع المهام التربوية ( ان وجدت أصلا ) لرجال الادارة
     
    ان ادارتنا التربوية الحالية هي ادارة تقليدية ، يقتصر دورها على الوظائف الادارية الروتينية / المكتبية ، و التأكد من سير الدراسة و فق المذكرات الرسمية و الجداول المقننة . غير أن دور الطاقم الاداري للمؤسسة المدرسية  في رصد و تشخيص مختلف الظواهر المرضية التي يعرفها الواقع المدرسي ، وكذلك في البحث عن الحلول الملائمة لها يعتبر دورا أساسيا ، خصوصا و أن هدا الجهاز مسؤول عن تسيير و تدبيير شؤون مؤسسة تربوية ، و يلاحظ في هدا الإطار أن الكثير من القضايا التي تكتسي نوعا من الأولوية على صعيد الواقع الراهن للمدرسة ، سواء ما تعلق منها بالقيم و النماذج السلوكية الجديدة للمراهقين ( الغش ، العنف المدرسي ، التحرش الجنسي ،  الغياب الفردي و الجماعي ... ) أو بالمواقف من المدرسة و مختلف العوائق التي تحول دون مردودية العملية التربوية ، كل هده القضايا و التي يمكن أن تشكل موضوع ندوات و عروض و نقاشات داخل مجالس المؤسسة و خاصة مجلس التدبير ، من أجل و ضع برامج و صياغة اقتراحات قابلة للتنفيذ ، لتجاوزها أو التقليص من اثارها ، نجدها مغيبة على مستوى الانشغالات اليومية لادارة جل المؤسسات التعليمية . و اسألوا عن عدد المؤسسات التعليمية التي أسست و فعلت " لجنة الحيطة و الوقاية " لمواجهة ظاهرة الغش في الامتحانات طبقا لمقتضيات المذكرة الوزارية رقم 99/3 .
     8 – اختزال و توجيه التعلم ليصب في خدمة الامتحان
    ان تركيز تعليمنا على مسألة التقويم ( الوطني ، الجهوي ، المحلي ، المراقبة المستمر ، الفروض ، الشفوي ... ) ، جعله يهمل أهم شيئ في العملية التعلمية ، و أقصد الجانب  المهاراتي و المعرفي و التكويني و التربوي ، تعليمنا لازال لايكترث بتنمية قدرات التلميذ العقلية و مهاراته الذهنية و تربيته على اكتساب قيم و مهارات تؤهله لمواجهة متطلبات العصر العلمية و تجعله قادرا على المبادرة و الاندماج في مشاريع المجتمع .هدا الواقع جعل الهاجس الأساسي للتلاميذ هو حصولهم على معدلات عددية مقبولة ، و يبقى اللجوء الى كل الوسائل المتاحة و الممكنة أمرا عاديا ( أو حتى حقا مكتسبا ) و من بينها التحايل و الغش .
     9 – ارتباط الغش في الامتحان بدواليب المجتمع
     
    من أين جاءت  " القيمة " التي أصبح يكتسبها الغش في تصور التلاميذ ؟ ان هدا التساؤل يسوقنا الىمصدر القيم بالنسبة للتلاميذ ، و التي ليست سوى الأسرة و المدرسة و المجتمع ، و ادا تابعنا خط تساؤلنا فاننا سنجد أن المدرسة الى جانب الأسرة و المجتمع تتحمل مسؤولية كبرى في تربية التلاميذ على الغش ، فالظاهرة لاترتبط بالتعليم فقط بل هي ظاهرة جزئية في إطار كل مجتمعي بما فيه من أخلاق و سلوكات و قيم . فالتلميذ الدي يعيش الغش السياسي في الانتخابات ، و الغش في النتائج الرياضية ، و الغش في جودة المواد الاستهلاكية ، و عدم احترام قوانين البناء ، و مخالفة ضوابط السير على الطرقات و ... لايصبح شيئا غريبا بالنسبة اليه ان يمارس الغش و الخداع في الامتحانات ، ففي مجتمعنا ( و هده ميزة نتقاسمها مع اخواننا العرب )الامور لا تنبني على مبدأ الاستحقاق . فالتعليم يؤثر و يتأثر لأنه ليس جزيرة منعزلة ، و الغش و التزوير و سلك الطرق اللامشروعة كلها عدوى انتقلت من المجتمع الى التعليم .

    اجل تكثر الأسئلة حول ظاهرة الغش في الامتحانات ،دور البطولة فيها لم يعد يقتصر على التلاميذ فقط ( لفيه الفز يقفز ) ، أسبابها و تأثيرها على المستوى الدراسي و المهني للتلميذ ، و بالتالي نتائجها على مستقبل البلاد .و تتعدد الأجوبة و يبقى الحل صعبا ، لان الظاهرة تتحكم فيها ضوابط و متغيرات مختلفة ، يصعب تجاوزها بعيدا عن التحليل العلمي و المشاركة الجماعية و السعي الحقيقي الى التغيير.
    hafidi-b · شوهد 1054 مرة · 7 تعليق
    الفئات: تربية وتعليم
    15 ديسمبر 2008 
     الضابط : علاش راسم نجمة اسرائيل على يديك ؟
    الجندي : الا ربحت اسرائيل المعركة و داوني حباس غادي شوفو النجمة و اطلقوني .
    الضابط : و الا ربحنا حنا المعركة ؟
    الجندي : نقطع يــــدي. 
    *****
    زعيم سياسي في بلد متخلف ، أحد المستشارين  المقربين اقترح عليه اقتراحا .
     
    لمادا لانسعى الى أن تستعمرنا دولة عظمى مثل أمريكا ، فتقيم لنا المصانع و الطرق و المستشفيات و المطارات و ... ثم نطردهم قيما بعد ؟
    فأجاب الزعيم ، و كيف نجعلهم يأتون ؟
    فرد عليه المستشار : لدينا طائرتين نرسلها في غارة على امريكا ، فتغضب أمريكا و تأتي لاستعمارنا .
    فرد الزعيم : و ادا تمكنت الطائرتين من هزم أمريكا  .... 
                               
    *****
    رئيس دولة عربية صغيرة دهب لزيارة الصــــــيــــن ، استقبله رئيس الصين قائلا :
    احنا عندنا 900 مليون نسمة و أنتم عددكم كم ؟
    رد رئيس الدولة : احنا عندنا 300 ألف نسمة .
    فقال له رئيس الصين : يارجل حرام عليك , علاش ماجبتهومش معاك .
    *****

    يقال أن شارون و بوش ، بعد تناول الغداء ، خرجا للإدلاء بتصريح صحفي .سألهم أحد الصحفيين :ما هي القرارات التي اتخدتموها أثناء اجتماعكم ؟قال الرئيس بوش : قررنا أن نقتل 20 مليون مسلم و طبيب أسنان واحد ؟؟؟؟

    اندهش الصحفيون طبعا و نظروا إلى بعضهم البعض و الكل متلهف لمعرفة لمادا طبيب أسنان واحد فقط  !!!!!!

    فقال أحد الصحفيين للرئيس بوش : و لمادا طبيب أسنان واحد ؟؟؟تبسم بوش و مال على شارون... و همس في أدنه ، ألم أقل لك أن أحدا لن يهتم ب 20مليون مسلم !!!!؟؟؟؟
    hafidi-b · شوهد 240 مرة · 3 تعليق
    الفئات: طرائف و تسلية

    الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 7, 8, 9, 10, 11  الصفحة التالية