آخر التعاليق

New year, ...

09/03/2010 على الساعة 03.58:46
من طرف christian louboutin


New year, ...

09/03/2010 على الساعة 03.57:31
من طرف christian louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

06/03/2010 على الساعة 03.06:59
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

06/03/2010 على الساعة 03.06:06
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

06/03/2010 على الساعة 03.04:49
من طرف louboutin


يومية

فبراير 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <مارس 2010> >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728 

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    معاينة المقالات المرسلة في: فبراير 2009

    22 فبراير 2009 
    عند نهاية كل سنة دراسية ، تعرف المؤسسات التعليمي ( الثانوي الإعدادي-الثانوي ألتأهيلي) انعقاد مجالس القسم الخاصة بالتوجيه المدرسي و المهني،ونظرا لما للتقويم التربوي من أهمية في إطار النشاط التربوي و تأثيره الكبير على عملية التوجيه المدرسي و المهني،فمن الطبيعي ان نتساءل : إلى أي حد يمكن أن نعتبر التقويم التربوي ،على شاكلته الحالية عنصرا أساسيا في بلورة التوجيه الموفق؟ (توافق مختلف مؤهلات التلميذ مع نوعية المسالك الدراسية و المهنية المحتمل أن يتوجه إليها) خاصة ادا القينا نظرة عامة على أهداف وكفايات المقررات و البرامج التعليمية في كلا الطورين التعليميين،نلمس أنها تتوزع بدون ضوابط بين التحصيل و التكوين و التأهيل للمدارس التقنية ، اد" تتيه " الطرق البيداغوجية مما يحدث تشويشا على مختلف العناصر المؤثرة في توجيه التلاميذ ، وفي مقدمتها عملية التقويم/الامتحان. و بالتالي يصعب الكشف عن جانبية التلميذ الموجه.كل دلك ينصهر ليخلق ميكانيزمات تدفع بالممدرسين في مسالك دراسية و تكوينية ، جلها لا يتلائم و مؤهلاتهم المعرفية و النفسية و المادية  ... و بالتالي يصعب تجاوزها.
    وقد اختلف الباحثون في تعريفهم للتقويم التربوي اختلافا بينا ، لكن جلهم ركز على أن التقييم يعنى بقياس التغير في السلوك خلال الزمن نتيجة للتربية و التعليم بقصد تقييمه واتخاذ الأحكام بصدده، فالتقويم يعني كل نشاط يرمي إلى تحليل و تأويل نتائج أو مؤشرات مصدرها القياس ودلك من أجل اتخاذ قرارات موضوعية و مقبولة. ويعتبر التقويم جزءا لايتجزأ من عملية التعليم و التعلم. فهو ليس عملية منعزلة ولكنه سيرورة معقدة تهدف في أساسها الى تحديد ما تحقق فعلا من الأهداف و الكفايات بواسطة الحوار وطرق التدريس و الوسائل التعليمية.  و تبقى عملية تحديد الاهداف و الكفايات المراد تحقيقها الخطوة الاساس و الهامة  في عملية التقويم و دلك لاعتبارات منطقية تتمثل في في أن كل عمل ناجح يجب أن يسير حسب خطة و مراحل و استرتيجية معينة ، و تحديد الكفايات التعليمية و صياغتها بكل و ضوح يؤدي الى تقويم أفضل لحصيلة العمل و الأنشطة  التعليمية . و يمكن الإشارة إلى أن منطلق تحديد و تصنيف الاهداف و الكفايات التعليمية و التربوية أصبح نابعا من البحث عن حلول للصعوبات التي تعترض التقويم الموضوعي الدقيق في الميدان التربوي . و في هدا الصدد يشير العديد من  الباحثين في مجال التربية و التعليم ، الى أن التحقق من صحة أساليب التعليم ، و أساليب التقويم لا يتم بالرجوع الى نصوص الكتب المدرسية و المناهج المقررة ، و انما بالرجوع الى الاهداف و الكفايات التي من ورائها . لدلك فمن الضروري أن يكون تعيين و تحديد المبتغى ( أي انسان نريد ؟ ) سابقا للنشاط التعليمي و لبرامج القياس و التقييم .
    أما عملية التوجيه التربوي فتسعى إلى جعل التلميذ يتكون تكوينا يناسب قدراته و رغبته ، ليصبح عضوا فعالا في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، بحيث يحقق أحسن مردودية و أفضل إنتاج بأقل جهد.إضافة إلى دلك تظهر أهمية التوجيه التربوي في تحقيق التوازن السوسيوثقافي في تربية الأجيال تربية تستجيب للمتطلبات العلمية والتنموية و الحضارية للبلاد.وقد خلصت عدة دراسات في هدا الاتجاه إلى أن توافق أو عدم توافق التلميذ مع المسلك الدراسي أو التكويني الذي وجه إليه ينعكس أيضا بشكل مباشر على تحصيله ونتائجه الدراسية و مردود يته إما إيجابا أو سلبا.
    عندما ينعقد مجلس القسم/ التوجيه ،عند نهاية كل موسم دراسي للتداول في شأن رغبات التلاميذ ، تكون أمامه عدة معطيات تربوية -تعليمية و اجتماعية تهم أساسا خصوصية التلميذ و نتائجه الدراسية: نتائج الاختبارات السنوية و الدورية ، بطاقة الرغبات ، معدلات المواد الأدبية و المواد العلمية و مواد التفتح ، لوائح بأسماء التلاميذ الموجهين التعليم التكنولوجي أو التكوين المهني ، ورأي الاساتدة المعنيين في الشعبة المرغوب فيها ، وعلى اثر " المداولة" يتم توجيه التلميذ حسب ما يظهر أنه أهل له.و الخلاصة ، ترتكز عملية تقييم التلميذ من أجل توجيهه على المعايير التالية ، و دلك حسب أهميتها:- المعدلات الدورية و السنوية .- رغبات التلميذ ( حسب بطاقة الرغبات )- قرار مجلس التوجيهو تجدر الإشارة الى أن النقطة العددية المحصل عليها في المواد التي تعتبر أساسية بالنسبة للشعبة المرغوب فيها تحسم في القرار النهائي لمجلس القسم. و انطلاقا من هدا المسح الموجز لكيفية انعقاد مجالس القسم الخاصة بالتوجيه و الأدوات البيداغوجية التي يعتمد عليها في اتخاذ قراراته ، يظهر جليا أن النقطة / هدا الرقم العددي شكل ماضيا و لازال يشكل حاضرا بوصلة أساسية في استكشاف مختلف تضاريس التوجيه المدرسي و الجامعي و المهني . غير أن طريقة وضع الامتحان تشوبها مجموعة من الثغرات ، و تحف عملية توليد النقط ملابسات الغش الواضح منه و المرموز و ان أبرز دلالة القول هدا تتمثل في :-شيوع ظاهرة العنف المدرسي و الضحية رجال و نساء التعليم ، حاولوا احتواء واقع مدرسي جامح ، بصعوبة كبيرة ...-  النفخ في نقط التقويم المستمر،في إطار سباق وهمي بين الأقسام و بين المؤسسات يفتعله البعض و يشجعه البعض الأخر- و لكم واسع النظر حول كلمة البعض –- تفشي ظاهرة الامتحانات التجريبية / التماثلية ، و التمارين الموازية التدريبية !!!!- فتور رغبة الاساتدة في المشاركة في أعمال مجالس التوجيه مادامت قرارات الانتقال ، و الرسوب ، و التوجيه إلى بعض الشعب و مسالك التكوين تحدد من قبل و عن بعد .من هنا تنبع شرعية طرح الأسئلة التالية :-         -هل  واقع مختلف أشكال الاختبارات بمستويات التوجيه ( إعدادي / ثانوي ) خاضع لدراسات علمية وتؤطره ضوابط أخلاقية و بيداغوجية أم خاضع لانطباع و مزاج ؟-         إلى أي حد يمكن أن نعتبر النتائج "الرقمية" للاختبارات الدورية و السنوية تعكس مؤهلات الفرد الموجه الحقيقية ؟-         في غياب مشروع التلميذ الدراسي ، و غياب إجراء روائز بسيكوتقنية ، هل المعايير المعتمد عليها في عملية التوجيه قادرة على بلورة اختيار ملائم و موفق ؟
    في الواقع تبقى النتائج التي يسفر عنها امتحان معين عبارة عن معطيات عددية ( أرقام ) خالية من أي معنى ، و من تمة ينبغي معالجتها بوسائل تحليلية تجعل منها وسيلة تمكن من التعبير عن أنواع المعارف و الكفايات و القدرات التي اكتسبها التلميذ ، و مؤشرات تعكس مؤهلاته و ميولاته نتيجة عملية التعليم و التعلم. كما أن المعدل الملاحظ سواء العام أو الخاص هو معدل لضبط الخريطة المدرسية و لا يراعي الخصوصيات الفردية.
    ان المتأمل لواقع التقويم بمؤسساتنا التعليمية يجد نفسه أمام عدد كبير من الأسئلة التي تفرض ذاتها عليه.
    -
    من المستفيد من هشاشة الضمير المهني و انحدار المستوى التربوي و الاخلاقي بمؤسساتنا التعليمية ؟
    -
    إلى أي حد تلتفت ثقافتنا البيداغوجية الى النماذج السلوكية الجديدة للتلاميذ ؟
    -
    ظاهرة الغش في الامتحانات أسبابها الحقيقية و تأثيرها على المستوى الدراسي و بالتالي نتائجها على التوجيه التربوي .
      - لمادا يتم إقصاء جماهير المربين- المعنيين المباشرين- من المساهمة الواعية و الملموسة في اتخاذ القرارات ومن المراقبة الفعلية لمختلف مستويا المسؤولية؟-         إلى متى تبقى عملية التخطيط و التوجيه المدرسي أداة لتطبيق السياسة التعليمية  المملاة من المؤسسات المالية الخارجية على بلادنا ؟-         أجل ، تكثر الأسئلة داخل وسطنا التعليمي ، وتتعدد الأجوبة ، ويبقى الحل صعبا ، لان الفعل التعليمي تتحكم فيه ضوابط و متغيرات مختلفة ن داتية و موضوعية ، يصعب ملامسة و مقاربة واقعه بعيدا عن التحليل العلمي و المساهمة الجماعية ، من أجل تجميع و بناء تصور عقلاني لملامح النمودج التعليمي المرغوب فيه كمدخل طبيعي للعصرنة و التحديث .  
    hafidi-b · شوهد 884 مرة · 4 تعليق
    الفئات: تربية وتعليم
    10 فبراير 2009 

    خلال تاريخ الامة العربية الطويل حورب صوت العقل ، و حوكم ، و استعملت كل أساليب الترهيب و الترغيب لإخراسه  ، و تعرض أصحابه لشتى الاتهامات من زندقة و كفر و عمالة و خيانة لقضايا الأمة ، و في المقابل بورك صوت اللا عقل ، و حصل بائعوا الأوهام و السحرة على الامتيازات المادية و المعنوية  ، و نالوا " أجر" تبليد العقل العربي و قتل روح التفكير و الاجتهاد و الخلق .إن الانتصار لقضايا الأمة العربية ، و على رأسها القضية الفلسطينية ، لن يتحقق عبر إصدار الأصوات المجلجلة و الخطب الرنانة ، و لن يتحقق عبر التسويق  للخرافات و المعجزات ، التي قطع معها العقل البشري الحديث ، و لايكون عبر نسج التهم الجاهزة بالخيانة و التآمر و لكن على العكس من دلك يكون الانتصار لهده القضايا عبر التهييئ الجيد و العقلاني للمعركة ، وعبر النجاح في التموقع الستراتيجي في العالم ، و عبر التوظيف العقلاني لتاريخية النضال و تركماته ، و عبرحسن التعامل مع نتائج المعركة ، سواء كانت نصرا أو هزيمة ، لا ستثمارها في المعارك القادمة .و من هنا يفرض السؤال الحارق ذاته : إلى متى يمكن الاستمرار في الترويج لايدولوجيا الإعجاز و التسويق ل "كولوا العام زين" ، بعيدا عن الفكر العقلاني ، الذي يستعد للمعركة ، و ادا فشل في تحقيق الأهداف ، يعيد النظر في نقط الضعف ، التي عرقلت تحقيقها ؟هده ليست دعوة للاستسلام أمام العدو الصهيوني ، و ليست تشكيكا في قدرة المقاومة على التصدي و المواجهة ، لكن من حقنا – كمواطنين  قادرين على ممارسة التفكير – أن نتسائل عن طبيعة هده المقاومة ، و عن مدى استطاعتها توحيد الصف الداخلي و الخارجي لمواجهة عدو شرس ، و هل تمتلك رؤية واضحة للصراع الدي تخوضه ، و ما هي النتائج الواقعية – لا الموهومة – التي حققتها على أرض الواقع ؟و هده أسئلة يطرحها الكثير – و لهم الحق في دلك -  و الأكيد أنها نابعة من الإيمان القوي بأن تحريرالارض و الشعب مسؤولية الجميع ، نابعة من الدعم الامشروط للنضال الفلسطيني المعقلن ، الذي يمكنه أن يحقق حلم الشعب الفلسطيني في الاستقلال و بناء دولته المستقلة . نحن في حاجة الى قيادة مناضلة وطنية ، تتوفر على وعي فكري و سياسي حديث ، يستفيد من تجارب التحررالوطني في العالم ، بعيدا عن التفكير الاصولي ، الدي لايمكنه أن يخدم الا المشروع الصهيوني ، الدي لايختلف في جوهره عن هدا الفكر. الاصولية الدينية  ، مسيحية كانت أو اسلامية أو يهودية ، لم تعد مقبولة في عصرنا الحالي ، باعتبارها تهدد استقرار العالم و أمنه ، عبر استعادتها لقيم القرون الوسطى ، التي تقوم على الحروب المقدسة ، و التي دهبت جراءها ملايين الأرواح البشرية ، سواء مع الجهاد الإسلامي ، أو مع الحرب المقدسة المسيحية ، أو مع الحروب القدرة التي يقودها " شعب الله المختار " .لكن لايجب أن نستغرب من هدا الوضع ، لان الفكر العربي و الإسلامي في جزء كبير منه ، ما يزال يعتقد في المعجزات و الخوارق ، و مازال يواجه التحديات المفروضة عليه بفكر خرافي /تبعي ، قطعت معه البشرية  مند القرن الخامس عشر .
    hafidi-b · شوهد 128 مرة · تعليق 1
    الفئات: سياسة
    02 فبراير 2009 
     من السذاجة السياسية و التاريخية و النضالية و الأخلاقية ... ان نختزل القضيةالفلسطينية في قطعة أرضية على مقاس فردة حداء ،  و أن نستل سيوفنا من أغمادها الصدئة لنصرة فصيل علىابادة نصفه الثاني.فتح و حماس فصيلان فليسطينيين سياسيين متصارعين حول مقود عربة الشعب الفلسطيني المعطلة أصلا ،و يستعملان في " تناطحهما " جميع آليات و اساليب التدمير و التخريب و الابادة ، لا أحد منهما يكترث بهول النتائج و بشاعتها ، الكل يهون من أجل قيادة وهمية ، الضرب تحت الحزام مباح ، الكدب و الافتراء مباح ، سوق التخوين و العمالة والتآمر تزدهر " الصولد " ، المضحك / المبكي أن منظمة التحرير الفلسطينية و حركة حماس رغم انهما يمثلان جزءا كبيرا من الشعب الفلسطيني ،تبقى الاولى وجها للامبريالية الاميريكية المتوحشة  و الثانية وجها للظلامية الدينية المتطرفة و بين هدين الطرفين المتصارعين لا تضيع الحقيقة فقط وانما يضيع حاضر و مستقبل العرب عامة و الشعب الفلسطيني خاصة، و الخطير في هدا الصراع ، و كما يبدو بوضوح ، الا لمصاب بعمى الالوان ، ان قوى دولية و اقليمية تغديه و تحضنه و ترعاه ، مثل الامبريالية الامريكية و نظام الملالي بايران وأنظمة دول الخليج القروسطية و مملكة الظلام الوهابية السعودية . ويبقى الحل -رغم الام الجراح و المخاض المبرحة - في انتخاب قيادة فلسطينية موحدة قادرة على توحيد و تجديد تحالفات الفصائل كل الفصائل الفلسطينية على أساس الوطن و الشعب فقط .و كفانا نحن مواطنوا العالم العربي و الاسلامي من تغدية صراع  و اقتتال لا يخدم الا استراتيجية الكيان الصهيوني التوسعية و الدموية ...

    hafidi-b · شوهد 108 مرة · 0 تعليق
    الفئات: سياسة
    02 فبراير 2009 
    هده بعض الأهداف الغير المعلنة للعدوان الصهيوني على قطاع غزة ، مع العلم أن هدا العدوان استهدف القضية الفلسطينية برمتها و كل أبناء الشعب الفلسطيني ، و من السذاجة السياسية و التاريخية أن نختزل الحل في تشكيل مرجعية فلسطينية جديدة وفتح معبر رفح .
     1– تحطيم منظمة التحرير الفلسطينية كمفاوض مقبول دوليا ، و القادرفي الظروف الدولية الجديدة  أن ينتزع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ، و بالتالي العودة بالقضية الفلسطينية الى نقطة الصفر ، لتوجيه الضربة القاضية للنضال الفلسطيني و دلك بهدم جميع التراكمات المنجزة طيلة عقود من الصراع . فالرغبة المعلنة في القضاء على الصواريخ " الكارتونية " ، خدعة إسرائيلية مكشوفة للتمويه على دورها الحقيقي في تعميق الخلافات بين الفصائل الفلسطينية من جهة وكسب التأييد و التعاطف الدولي من جهة ثانية ،فهي " الصواريخ " غير
     قادرة على تحقيق  أهداف خارجية ، فدلك ليس باستطاعتها ، و لكنها تسعى الى تحقيق أهداف داخلية عبر تكريس وضع الانقلاب في قطاع غزة و محاولة توسيعه الى الضفة الغربية .
    .
    2 – تأجيج الصراع و التناحر بين الفصائل الفلسطينية و خاصة بين " فتح " و " حماس " و ادكاء التشتت و المزايدات بين الدول العربية التي تسعى إلى خدمة مصالح أنظمتها على حساب حق شعوبها في التنمية و الكرامة  و على حساب القضية الفلسطينية كمشروع عربي ثوري .
    .
    3 – جر النظام الأمريكي و دول الاتحاد الأوروبي و بعض الدول العربية الى عقد معاهدات أمنية ، تضمن من خلالها إسرائيل حماية الحدود الغربية و الجنوبية بآليات تقنية و بشرية متطورة و بدون مقابل .
    .
    4 – إزعاج الوضع الداخلي العربي الهش أصلا و دلك بتحريك الأجندة السياسية الأصولية الدينية في العالم العربي و التي توظف الصراعات الخارجية لفرض خياراتها الداخلية و استقطاب الأتباع  .
    .
    5 – العمل على تسويق و ترسيخ مفهوم جديد و أرض بديلة لفلسطين التاريخية ، ودلك بالتركيز على غزة / أهل غزة / " مؤسسات غزة / حكومة غزة / الشعب الغزاوي حسب تعبير الشيخ القرضاوي ...
    .
    6 – خلق ظروف ملائمة لنشاط نماذج بشرية جديدة ، مهمتها الأساس قلب الحقائق و صناعة الأوهام و تسويقها عبر الفضائيات بين شعوب تعودت على الخرافة و الأساطير ، و تبقى الدوافع المركزية لهده النشاطات هو توظيف الدم الفلسطيني و المجزرة التي تعرض لها لتحقيق أهداف سياسية محلية و إقليمية .
    .
    7 – تسخير العدوان انتخابيا بحجة الدفاع " المشروع " و القضاء على المقاومة الفلسطينية التي تهدد أمن إسرائيل ، و تقلق راحة مواطنيها ، اللجوء الى البطش كمعيار لاستمالة أصوات الشارع الإسرائيلي اليميني المتطرف .



    hafidi-b · شوهد 125 مرة · 2 تعليق
    الفئات: سياسة
    01 فبراير 2009 
     لا يسع المرء و هو يقارن أحوال و انشغالات العرب و الفلسطينيين بأحوال و انشغالات الاسرائليين بعد العدوان على غزة، الا ان ينفجر ضحكا أو ربما باكيا ، و هو الانسب  ، على تلك الهوة السحيقة التي تفصل بين اهتمامات الجانبين و مشاغلهم . فمباشرة بعد العدوان ، و في الوقت الدي تنهمك فيه  مختلف مكونات الدولة الصهيونية من ساسة و عسكريون و مجتمع مدني من تقييم نتائج  حملتهم العسكرية الهمجية بعيدا عن البهرجة و الغوغائية ، نرى أن الفصائل الفلسطينية ، و خاصة " فتح" و "حماس " لاهم لهم سوى الملاسنات و المشاحنات المدهبية و السياسية و تبادل الاتهامات و الخطابات العقيمة التي مضى على اجترارها سنوات و سنوات . وزيرة خارجية الكيان الاسرائيلي طارت الى بروكسيل لشرعنة و تبريرفعلة قواتها العدوانية ، و لتأمين وعود دول الاتحاد الاوربي بضمان " امن " اسرائيل ، و انتقل فريق من الخبراء و المبعوثين العسكريين الى القاهرة لتثبيت و تتبع مدى احترام الشروط الاسرائيلية لوقف اطلاق النار ... في حين خرج الاف العرب و الفلسطينيين الى الشوارع و الساحات العمومية للاحتفال بنصر و همي من صنع تبني المفاهيم المقلوبة والتفسيرات السوريالية  ، و أطل علينا عشرات القادة و الزعماء الفلسطينيين ، معلنين بشرى " النصر المبين " ، يتبادلون التهاني بنجاح تكتيكات الفصائل في تقليص عدد  الضحايا من الاتباع و الانصا ر، هكدا تحسب الخسائر، فالشعب ليس له قيمة و لايدخل ضمن أولوياتها – و هده ماركة عربية مسجلة – و يوزعون الحوارات و الخطب الجوفاء ، محولين الفضائيات الىمسرح للاقتتال الداخلي على الغنائم الممنوحة ، و على المبادئ الممنوحة ، و على الارض الممنوحة ، و على عرش ممنوح ، و على نصر لم يتحقق بعد ... لايمكن أبدا القول أن اسرائيل خسرت معركتها معنا في غزة ، لقد انتصرت علينا انتصارا ساحقا ، قتلت الالاف ، و شردت الالاف ن وأعاقت الالاف ، و دكت الارض و الزر ع ، و دمرت المدارس و المستشفيات و ومراكز الامن و ... و انسحبت بعد أن زرعت – كعادتها – بيننا العداوة و البغضاء و الشقاق ... و مدتنا بالرصاص الدى لا نستعمله الا لتصفية حساباتنا الداتية الضيقة ، و لتفريق تجمعات " مشبوهة " أو للاحتفال بانتصارات و همية ، أزيد من ستين سنة و نحن نبتلع الطعم و نتصرف كما لو ان مشروعنا التحرري تحقق ،  فنتزاحم على منصات الكلام الممنوح و نصطف الى جانب فرق متخاصمة و متناحرة ، في الواقع ، لاتخدم الا اجندات وا ستراتيجيات خارجية لا تخفى على أحد ؟ و صادق من يعتقد ان العرب نوعان : الاول " يناضل " نيابة عن المشروع الامريكي ، و الثاني نيابة عن القوى الاجنبية المعادية للمشروع الامريكي ؟ أي أننا مجرد كراكيز لا أقل ولا أكثر ...و صدق من شبه الصراعات العربية / العربية و العربية / الفلسطينية و الفلسطينية / الفلسطينية بالخلافات العبثية التي كانت تدور بين الركاب المنكوبين على متن سفينة " تايتنيك " و هي تغرق في البحر .

    hafidi-b · شوهد 107 مرة · 0 تعليق
    الفئات: سياسة