22 فبراير 2009
عند نهاية كل سنة دراسية ، تعرف المؤسسات التعليمي ( الثانوي الإعدادي-الثانوي ألتأهيلي) انعقاد مجالس القسم الخاصة بالتوجيه المدرسي و المهني،ونظرا لما للتقويم التربوي من أهمية في إطار النشاط التربوي و تأثيره الكبير على عملية التوجيه المدرسي و المهني،فمن الطبيعي ان نتساءل : إلى أي حد يمكن أن نعتبر التقويم التربوي ،على شاكلته الحالية عنصرا أساسيا في بلورة التوجيه الموفق؟ (توافق مختلف مؤهلات التلميذ مع نوعية المسالك الدراسية و المهنية المحتمل أن يتوجه إليها) خاصة ادا القينا نظرة عامة على أهداف وكفايات المقررات و البرامج التعليمية في كلا الطورين التعليميين،نلمس أنها تتوزع بدون ضوابط بين التحصيل و التكوين و التأهيل للمدارس التقنية ، اد" تتيه " الطرق البيداغوجية مما يحدث تشويشا على مختلف العناصر المؤثرة في توجيه التلاميذ ، وفي مقدمتها عملية التقويم/الامتحان. و بالتالي يصعب الكشف عن جانبية التلميذ الموجه.كل دلك ينصهر ليخلق ميكانيزمات تدفع بالممدرسين في مسالك دراسية و تكوينية ، جلها لا يتلائم و مؤهلاتهم المعرفية و النفسية و المادية ... و بالتالي يصعب تجاوزها.
وقد اختلف الباحثون في تعريفهم للتقويم التربوي اختلافا بينا ، لكن جلهم ركز على أن التقييم يعنى بقياس التغير في السلوك خلال الزمن نتيجة للتربية و التعليم بقصد تقييمه واتخاذ الأحكام بصدده، فالتقويم يعني كل نشاط يرمي إلى تحليل و تأويل نتائج أو مؤشرات مصدرها القياس ودلك من أجل اتخاذ قرارات موضوعية و مقبولة. ويعتبر التقويم جزءا لايتجزأ من عملية التعليم و التعلم. فهو ليس عملية منعزلة ولكنه سيرورة معقدة تهدف في أساسها الى تحديد ما تحقق فعلا من الأهداف و الكفايات بواسطة الحوار وطرق التدريس و الوسائل التعليمية. و تبقى عملية تحديد الاهداف و الكفايات المراد تحقيقها الخطوة الاساس و الهامة في عملية التقويم و دلك لاعتبارات منطقية تتمثل في في أن كل عمل ناجح يجب أن يسير حسب خطة و مراحل و استرتيجية معينة ، و تحديد الكفايات التعليمية و صياغتها بكل و ضوح يؤدي الى تقويم أفضل لحصيلة العمل و الأنشطة التعليمية . و يمكن الإشارة إلى أن منطلق تحديد و تصنيف الاهداف و الكفايات التعليمية و التربوية أصبح نابعا من البحث عن حلول للصعوبات التي تعترض التقويم الموضوعي الدقيق في الميدان التربوي . و في هدا الصدد يشير العديد من الباحثين في مجال التربية و التعليم ، الى أن التحقق من صحة أساليب التعليم ، و أساليب التقويم لا يتم بالرجوع الى نصوص الكتب المدرسية و المناهج المقررة ، و انما بالرجوع الى الاهداف و الكفايات التي من ورائها . لدلك فمن الضروري أن يكون تعيين و تحديد المبتغى ( أي انسان نريد ؟ ) سابقا للنشاط التعليمي و لبرامج القياس و التقييم .
أما عملية التوجيه التربوي فتسعى إلى جعل التلميذ يتكون تكوينا يناسب قدراته و رغبته ، ليصبح عضوا فعالا في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، بحيث يحقق أحسن مردودية و أفضل إنتاج بأقل جهد.إضافة إلى دلك تظهر أهمية التوجيه التربوي في تحقيق التوازن السوسيوثقافي في تربية الأجيال تربية تستجيب للمتطلبات العلمية والتنموية و الحضارية للبلاد.وقد خلصت عدة دراسات في هدا الاتجاه إلى أن توافق أو عدم توافق التلميذ مع المسلك الدراسي أو التكويني الذي وجه إليه ينعكس أيضا بشكل مباشر على تحصيله ونتائجه الدراسية و مردود يته إما إيجابا أو سلبا.
عندما ينعقد مجلس القسم/ التوجيه ،عند نهاية كل موسم دراسي للتداول في شأن رغبات التلاميذ ، تكون أمامه عدة معطيات تربوية -تعليمية و اجتماعية تهم أساسا خصوصية التلميذ و نتائجه الدراسية: نتائج الاختبارات السنوية و الدورية ، بطاقة الرغبات ، معدلات المواد الأدبية و المواد العلمية و مواد التفتح ، لوائح بأسماء التلاميذ الموجهين التعليم التكنولوجي أو التكوين المهني ، ورأي الاساتدة المعنيين في الشعبة المرغوب فيها ، وعلى اثر " المداولة" يتم توجيه التلميذ حسب ما يظهر أنه أهل له.و الخلاصة ، ترتكز عملية تقييم التلميذ من أجل توجيهه على المعايير التالية ، و دلك حسب أهميتها:- المعدلات الدورية و السنوية .- رغبات التلميذ ( حسب بطاقة الرغبات )- قرار مجلس التوجيهو تجدر الإشارة الى أن النقطة العددية المحصل عليها في المواد التي تعتبر أساسية بالنسبة للشعبة المرغوب فيها تحسم في القرار النهائي لمجلس القسم. و انطلاقا من هدا المسح الموجز لكيفية انعقاد مجالس القسم الخاصة بالتوجيه و الأدوات البيداغوجية التي يعتمد عليها في اتخاذ قراراته ، يظهر جليا أن النقطة / هدا الرقم العددي شكل ماضيا و لازال يشكل حاضرا بوصلة أساسية في استكشاف مختلف تضاريس التوجيه المدرسي و الجامعي و المهني . غير أن طريقة وضع الامتحان تشوبها مجموعة من الثغرات ، و تحف عملية توليد النقط ملابسات الغش الواضح منه و المرموز و ان أبرز دلالة القول هدا تتمثل في :-شيوع ظاهرة العنف المدرسي و الضحية رجال و نساء التعليم ، حاولوا احتواء واقع مدرسي جامح ، بصعوبة كبيرة ...- النفخ في نقط التقويم المستمر،في إطار سباق وهمي بين الأقسام و بين المؤسسات يفتعله البعض و يشجعه البعض الأخر- و لكم واسع النظر حول كلمة البعض –- تفشي ظاهرة الامتحانات التجريبية / التماثلية ، و التمارين الموازية التدريبية !!!!- فتور رغبة الاساتدة في المشاركة في أعمال مجالس التوجيه مادامت قرارات الانتقال ، و الرسوب ، و التوجيه إلى بعض الشعب و مسالك التكوين تحدد من قبل و عن بعد .من هنا تنبع شرعية طرح الأسئلة التالية :- -هل واقع مختلف أشكال الاختبارات بمستويات التوجيه ( إعدادي / ثانوي ) خاضع لدراسات علمية وتؤطره ضوابط أخلاقية و بيداغوجية أم خاضع لانطباع و مزاج ؟- إلى أي حد يمكن أن نعتبر النتائج "الرقمية" للاختبارات الدورية و السنوية تعكس مؤهلات الفرد الموجه الحقيقية ؟- في غياب مشروع التلميذ الدراسي ، و غياب إجراء روائز بسيكوتقنية ، هل المعايير المعتمد عليها في عملية التوجيه قادرة على بلورة اختيار ملائم و موفق ؟
في الواقع تبقى النتائج التي يسفر عنها امتحان معين عبارة عن معطيات عددية ( أرقام ) خالية من أي معنى ، و من تمة ينبغي معالجتها بوسائل تحليلية تجعل منها وسيلة تمكن من التعبير عن أنواع المعارف و الكفايات و القدرات التي اكتسبها التلميذ ، و مؤشرات تعكس مؤهلاته و ميولاته نتيجة عملية التعليم و التعلم. كما أن المعدل الملاحظ سواء العام أو الخاص هو معدل لضبط الخريطة المدرسية و لا يراعي الخصوصيات الفردية.
ان المتأمل لواقع التقويم بمؤسساتنا التعليمية يجد نفسه أمام عدد كبير من الأسئلة التي تفرض ذاتها عليه.
- من المستفيد من هشاشة الضمير المهني و انحدار المستوى التربوي و الاخلاقي بمؤسساتنا التعليمية ؟
- إلى أي حد تلتفت ثقافتنا البيداغوجية الى النماذج السلوكية الجديدة للتلاميذ ؟
- ظاهرة الغش في الامتحانات أسبابها الحقيقية و تأثيرها على المستوى الدراسي و بالتالي نتائجها على التوجيه التربوي .
- لمادا يتم إقصاء جماهير المربين- المعنيين المباشرين- من المساهمة الواعية و الملموسة في اتخاذ القرارات ومن المراقبة الفعلية لمختلف مستويا المسؤولية؟- إلى متى تبقى عملية التخطيط و التوجيه المدرسي أداة لتطبيق السياسة التعليمية المملاة من المؤسسات المالية الخارجية على بلادنا ؟- أجل ، تكثر الأسئلة داخل وسطنا التعليمي ، وتتعدد الأجوبة ، ويبقى الحل صعبا ، لان الفعل التعليمي تتحكم فيه ضوابط و متغيرات مختلفة ن داتية و موضوعية ، يصعب ملامسة و مقاربة واقعه بعيدا عن التحليل العلمي و المساهمة الجماعية ، من أجل تجميع و بناء تصور عقلاني لملامح النمودج التعليمي المرغوب فيه كمدخل طبيعي للعصرنة و التحديث .
وقد اختلف الباحثون في تعريفهم للتقويم التربوي اختلافا بينا ، لكن جلهم ركز على أن التقييم يعنى بقياس التغير في السلوك خلال الزمن نتيجة للتربية و التعليم بقصد تقييمه واتخاذ الأحكام بصدده، فالتقويم يعني كل نشاط يرمي إلى تحليل و تأويل نتائج أو مؤشرات مصدرها القياس ودلك من أجل اتخاذ قرارات موضوعية و مقبولة. ويعتبر التقويم جزءا لايتجزأ من عملية التعليم و التعلم. فهو ليس عملية منعزلة ولكنه سيرورة معقدة تهدف في أساسها الى تحديد ما تحقق فعلا من الأهداف و الكفايات بواسطة الحوار وطرق التدريس و الوسائل التعليمية. و تبقى عملية تحديد الاهداف و الكفايات المراد تحقيقها الخطوة الاساس و الهامة في عملية التقويم و دلك لاعتبارات منطقية تتمثل في في أن كل عمل ناجح يجب أن يسير حسب خطة و مراحل و استرتيجية معينة ، و تحديد الكفايات التعليمية و صياغتها بكل و ضوح يؤدي الى تقويم أفضل لحصيلة العمل و الأنشطة التعليمية . و يمكن الإشارة إلى أن منطلق تحديد و تصنيف الاهداف و الكفايات التعليمية و التربوية أصبح نابعا من البحث عن حلول للصعوبات التي تعترض التقويم الموضوعي الدقيق في الميدان التربوي . و في هدا الصدد يشير العديد من الباحثين في مجال التربية و التعليم ، الى أن التحقق من صحة أساليب التعليم ، و أساليب التقويم لا يتم بالرجوع الى نصوص الكتب المدرسية و المناهج المقررة ، و انما بالرجوع الى الاهداف و الكفايات التي من ورائها . لدلك فمن الضروري أن يكون تعيين و تحديد المبتغى ( أي انسان نريد ؟ ) سابقا للنشاط التعليمي و لبرامج القياس و التقييم .
أما عملية التوجيه التربوي فتسعى إلى جعل التلميذ يتكون تكوينا يناسب قدراته و رغبته ، ليصبح عضوا فعالا في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، بحيث يحقق أحسن مردودية و أفضل إنتاج بأقل جهد.إضافة إلى دلك تظهر أهمية التوجيه التربوي في تحقيق التوازن السوسيوثقافي في تربية الأجيال تربية تستجيب للمتطلبات العلمية والتنموية و الحضارية للبلاد.وقد خلصت عدة دراسات في هدا الاتجاه إلى أن توافق أو عدم توافق التلميذ مع المسلك الدراسي أو التكويني الذي وجه إليه ينعكس أيضا بشكل مباشر على تحصيله ونتائجه الدراسية و مردود يته إما إيجابا أو سلبا.
عندما ينعقد مجلس القسم/ التوجيه ،عند نهاية كل موسم دراسي للتداول في شأن رغبات التلاميذ ، تكون أمامه عدة معطيات تربوية -تعليمية و اجتماعية تهم أساسا خصوصية التلميذ و نتائجه الدراسية: نتائج الاختبارات السنوية و الدورية ، بطاقة الرغبات ، معدلات المواد الأدبية و المواد العلمية و مواد التفتح ، لوائح بأسماء التلاميذ الموجهين التعليم التكنولوجي أو التكوين المهني ، ورأي الاساتدة المعنيين في الشعبة المرغوب فيها ، وعلى اثر " المداولة" يتم توجيه التلميذ حسب ما يظهر أنه أهل له.و الخلاصة ، ترتكز عملية تقييم التلميذ من أجل توجيهه على المعايير التالية ، و دلك حسب أهميتها:- المعدلات الدورية و السنوية .- رغبات التلميذ ( حسب بطاقة الرغبات )- قرار مجلس التوجيهو تجدر الإشارة الى أن النقطة العددية المحصل عليها في المواد التي تعتبر أساسية بالنسبة للشعبة المرغوب فيها تحسم في القرار النهائي لمجلس القسم. و انطلاقا من هدا المسح الموجز لكيفية انعقاد مجالس القسم الخاصة بالتوجيه و الأدوات البيداغوجية التي يعتمد عليها في اتخاذ قراراته ، يظهر جليا أن النقطة / هدا الرقم العددي شكل ماضيا و لازال يشكل حاضرا بوصلة أساسية في استكشاف مختلف تضاريس التوجيه المدرسي و الجامعي و المهني . غير أن طريقة وضع الامتحان تشوبها مجموعة من الثغرات ، و تحف عملية توليد النقط ملابسات الغش الواضح منه و المرموز و ان أبرز دلالة القول هدا تتمثل في :-شيوع ظاهرة العنف المدرسي و الضحية رجال و نساء التعليم ، حاولوا احتواء واقع مدرسي جامح ، بصعوبة كبيرة ...- النفخ في نقط التقويم المستمر،في إطار سباق وهمي بين الأقسام و بين المؤسسات يفتعله البعض و يشجعه البعض الأخر- و لكم واسع النظر حول كلمة البعض –- تفشي ظاهرة الامتحانات التجريبية / التماثلية ، و التمارين الموازية التدريبية !!!!- فتور رغبة الاساتدة في المشاركة في أعمال مجالس التوجيه مادامت قرارات الانتقال ، و الرسوب ، و التوجيه إلى بعض الشعب و مسالك التكوين تحدد من قبل و عن بعد .من هنا تنبع شرعية طرح الأسئلة التالية :- -هل واقع مختلف أشكال الاختبارات بمستويات التوجيه ( إعدادي / ثانوي ) خاضع لدراسات علمية وتؤطره ضوابط أخلاقية و بيداغوجية أم خاضع لانطباع و مزاج ؟- إلى أي حد يمكن أن نعتبر النتائج "الرقمية" للاختبارات الدورية و السنوية تعكس مؤهلات الفرد الموجه الحقيقية ؟- في غياب مشروع التلميذ الدراسي ، و غياب إجراء روائز بسيكوتقنية ، هل المعايير المعتمد عليها في عملية التوجيه قادرة على بلورة اختيار ملائم و موفق ؟
في الواقع تبقى النتائج التي يسفر عنها امتحان معين عبارة عن معطيات عددية ( أرقام ) خالية من أي معنى ، و من تمة ينبغي معالجتها بوسائل تحليلية تجعل منها وسيلة تمكن من التعبير عن أنواع المعارف و الكفايات و القدرات التي اكتسبها التلميذ ، و مؤشرات تعكس مؤهلاته و ميولاته نتيجة عملية التعليم و التعلم. كما أن المعدل الملاحظ سواء العام أو الخاص هو معدل لضبط الخريطة المدرسية و لا يراعي الخصوصيات الفردية.
ان المتأمل لواقع التقويم بمؤسساتنا التعليمية يجد نفسه أمام عدد كبير من الأسئلة التي تفرض ذاتها عليه.
- من المستفيد من هشاشة الضمير المهني و انحدار المستوى التربوي و الاخلاقي بمؤسساتنا التعليمية ؟
- إلى أي حد تلتفت ثقافتنا البيداغوجية الى النماذج السلوكية الجديدة للتلاميذ ؟
- ظاهرة الغش في الامتحانات أسبابها الحقيقية و تأثيرها على المستوى الدراسي و بالتالي نتائجها على التوجيه التربوي .
- لمادا يتم إقصاء جماهير المربين- المعنيين المباشرين- من المساهمة الواعية و الملموسة في اتخاذ القرارات ومن المراقبة الفعلية لمختلف مستويا المسؤولية؟- إلى متى تبقى عملية التخطيط و التوجيه المدرسي أداة لتطبيق السياسة التعليمية المملاة من المؤسسات المالية الخارجية على بلادنا ؟- أجل ، تكثر الأسئلة داخل وسطنا التعليمي ، وتتعدد الأجوبة ، ويبقى الحل صعبا ، لان الفعل التعليمي تتحكم فيه ضوابط و متغيرات مختلفة ن داتية و موضوعية ، يصعب ملامسة و مقاربة واقعه بعيدا عن التحليل العلمي و المساهمة الجماعية ، من أجل تجميع و بناء تصور عقلاني لملامح النمودج التعليمي المرغوب فيه كمدخل طبيعي للعصرنة و التحديث .
رخصة النشر (Syndication)
New year, ...
09/03/2010 على الساعة 03.58:46
من طرف christian louboutin
New year, ...
09/03/2010 على الساعة 03.57:31
من طرف christian louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
06/03/2010 على الساعة 03.06:59
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
06/03/2010 على الساعة 03.06:06
من طرف louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
06/03/2010 على الساعة 03.04:49
من طرف louboutin