معاينة المقالات المنتمية الى الفئة:
تربية وتعليم03 فبراير 2010
كثيرة هي الأحلام التي تراودنا ونحن نهيئ مشروعا إصلاحيا ما...وكثيرا ما يدفعنا حلمنا إلى التحليق بعيدا عن الموقع الذي سوف يكون مختبرا لتجريب مدى نجاعة مشروعنا...وبما أن الحلم حق مشروع رغم أنه يبقى في حكم المحتمل،فان الرغبة في تحقيقه يجب أن تنطلق من تحديد الحاجيات والأولويات والخصوصيات،وأن تستند على معطيات وبحوث وتشخيص للظاهرة المزمع إصلاحها ،اد بدلك فقط يمكن للمحتمل أن ينجر إلى دائرة الممكن،بحيث يغدو الحكم- مهما كبر- قابلا للتحقق...لكننا نحن –وبخلاف مانحلم به-نبقى ملتصقين بدواتنا و مشدودين إلى مكاتبنا...نكتفي باستدعاء التجارب الجاهزة لنستقي منها ما نعتقد انه ينسجم مع حلمنا ويغذي طموحاتنا متغافلين التفاوت الحضاري والتمايز الثقافي والتباعد الزمني،وبعدما نقوم بهدا الاقتباس القسري نهرع إلى تعريبه ومغربته ثم تقديمه في حلة لغوية تبهر السامعين،على اعتبار أن اللغة عندنا تشكل الدعامة الأساسية و"القناة الحقيقية"لتمرير أي مخطط،وهكذا فان جل الإصلاحات كانت ولازالت تأتينا مغلفة ومطرزة بألفاظ "غليظة"يصطدم بها البصر فيرتد صاغرا دون أن يحقق رغبته في الاختراق،المسرحية أبطالها "مؤطرون تربويون" يتقنون فن السماع والترديد ...هدا بالضبط ما كان يحدث لناكلما حاولنا قراءة مذكرة ما...أو فهم توجيهات تربوية معينة بل وحتى عند سماعنا للخطابات...كنا دائما نستشعرحالة الاستلاب تجاه مانسمع أونقرأ لانفيق منها الا عندما يصدمنا الواقع،وسرعان مانكتشف المفارقة بين الحلم والحقيقة...بين الكلمةوالفعل ،فالتوجيهات التربوية المستوردة - في مجملها- تبقى عاجزة على احتواء تلميذنا الدي تتقاسمه عادات وثقافات متناقضة، وتبقى أيضا منفلتة وغير قابلة للامساك من لدن المدرس الذي يطلب منه – خلال كل اصلاح- استبدال طرائقه وتغيير مناهجه.. لتنطبق علية حكاية الغراب الذي "شوه" طريقة سيره عندما حاول تقليد طريقة مشي الحمامة ...ومن هنا يتضح أنه ادا كان لنا كامل الحق في أن نحلم بمدرسة تتنافى فيها الفوارق الاجتماعية ويسودها النظام والانضباط وتسعى الى انتاج مواطن "صالح" لنفسه ولبلده وتنعم بكل الوسائل الضرورية لتكون في النهاية – اطارا مناسبا التربية و للتكوين،ادا كان من حقنا دلك فمن الواجب علينا أن نحلم في حدود الإمكان حتى يتسنا لنا ترصيف الأرضية الصلبة التي سنؤسس عليها حلمنا الأكبر.
22 يناير 2010
تعتبر النتائج الدراسية الجيدة المحصل عليها خلال سنوات التعليم الثانوي الإعدادي ، خاصة معدلات المواد العلمية واللغات ،بمثابة جواز مرور يسمح لحامله بالتوجيه إلى أية شعبة دراسية يرغب فيها لكن يلاحظ تخوف العديد من التلاميذ وخاصة التلميذات من اختيار الدراسة بشعبة العلوم الرياضية ،وهدا قاسم مشترك بين أغلبية التلميذات،رغم عدم وجود مبرر موضوعي للظاهرة. لكن أمام التلاميذ المعنيين الكثير من الوقت للتفكير بالشكل الكافي في الاختيارالاصح...لان شعبة العلوم الرياضية أو العلوم التجريبية أوالشعب التكنولوجية... لايحسم في أمرالترشح لها، حتى نهاية الجدع المشترك الذي يعتبر محطة دراسية وتوجيهية للتأمل ومراجعة الذات والقرار ... ومادمت رغبة العديد من التلاميذ المتفوقين دراسيا تتبع تعليمهم العالي في إحدى المدارس العليا الخاصة بالمهندسين كالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية مثلا وهناك مدارس أخرى وكذلك ولوج الأقسام التحضيرية ...
في اعتقادي يبقى المدخل الطبيعي لتحقيق هدا المبتغى يكمن في الترشيح لشعبة العلوم الرياضية... لمادا؟
- المستوى الدراسي الجيد الحالي –الثالثة اع/الجدع المشترك - يبقى مؤشراعلى التحصيل والاستيعاب دون صعوبات كبرى بالمستويات الدراسية العليا...
- برامج ومناهج التعليم الثانوي التأهيلي لشعبة العلوم التجريبية ( العلوم الفيزيائية،علوم الحياةوالارض،العلوم الزراعية ) لن يفيد كثيرا في الدراسة بالتعليم العالي المرتبط بالمدارس العليا الخاصة بالمهندسين.
- تلاميذ شعبة العلوم الرياضية يسايرون وبدون مشاكل مقررات المدارس العليا عكس تلاميذ شعبة العلوم التجريبية بمسلكيها : العلوم الفيزيائية وعلوم الحياة والأرض ، يجدون صعوبة كبيرة ويبدلون مجهودا جبارا للحصول على المعدل...
- المدارس العليا للمهندسين والأقسام التحضيرية تنتقي نسبة كبيرة –تصل أحيانا الى 90 في المائة من تلامذتها من شعبة العلوم الرياضية حتى وان كانت معدلاتهم لاتتعدى أحيانا 13أو 14من عشرين...
- ENSA الدراسة بها ترتكز على الرياضيات/الميكانيك/البصريات/الكهرباء.....
-الأقسام التحضيرية لولوج مدارس المهندسين تستقطب سنويا 90 قي المائة من تلامذتها من تلاميذ بكالوريا شعبة العلوم الرياضيةو10 في المائة موزعة بين تلاميذ العلوم الفيزيائية وع الحياة والأرض 5+5 في المائة
لم أرد التطرق إلى جزئيات الشعب/المواد/المعاملات/الحصص هده أشياء يمكن إيجادها في المواقع الخاصة بالتوجيه أو بالاتصال بالمستشار في التوجيه او الاساتدة على كل حال فالإعلام المدرسي مسؤولية الجميع،لكن اقتصرت على مااعتبرته أساسي في اختيار المسلك الدراسي الملائم ...لان ليس كل الطرق تؤدي الى المدارس العليا للمهندسين.
هامش لابد منه :
تبقى هده الملاحظات عبارة عن اقتراحات وسيناريوهات قابلة للنقاش والتأمل لتجاوز تيه وحيرة الاختيار، لان كائنا عزيزا علي كثيرا "يتعذب"دراسيا في دواليب إحدى المدارس العليا الخاصة بالمهندسين،ذنبه انه حصل على باك علوم فيزيائية بميزة حسن جدا...
14 ديسمبر 2009
استغرب العديد من منخرطي مؤسسة محمد السادس للاعمال الاجتماعية ، العاملين ببعض النيابات الاقليمية من حرمان أبنائهم من الحصول على منحة الاستحقاق الجهوية رغم توفرهم على ميزة حسن جدا وعلى معدل يزيد عن 16 من 20 ،حيث لم تخصص للنيابات الاقليمية التي يدرس بها أبناءهم ولو منحة واحدة ، بدعوى وجود معدلات أعلى بنيابا ت أخرى بنفس الجهة ... وبالتالي عدة أسئلة تفرض نفسها :
- هل من المنطقي والإنصاف أن نتحدث عن منحة استحقاق جهوية وتلاميذ و تلميذات بعض النيابات الإقليمية لم يتم انتقاء ولو واحد(ة) منها رغم توفرهم على ميزة حسن جدا وعلى معدل يزيد على 16 من 20 ...؟
- هل من المعقول والعدل أن يستفيد عدد كبير من تلاميذ وتلميذات بعض النيابات وتلاميذ مؤسسات التعليم الخصوصي ويحرم تلاميذ نيابات أخرى؟
- لمادا لم توزع منحة الاستحقاق الجهوية – حتى تكون فعلا جهوية – حسب نسبة عدد التلاميذ المتفوقين بكل نيابة داخل نفس الأكاديمية ؟
- الى أي حد يمكن ان نتحدث عن تكافئ الفرص داخل الجهة ورشاشات التحفيز لا تسقي الا مناطق معينة ، وهل هدا يعني وجود نيابات "واعرة" بأطرها وتلاميذها وساكنتها وأخرى" غير نافعة" لا تستحق ولو التفاتة بسيطة لتحفيز تلامدتها المتفوقين دراسيا؟
هامش لابد منه:
الدعوة الى اعادة النظر في مقاييس توزيع منحة الاستحقاق الجهوية لانصاف التلاميذ المتضررين تبقى مشروعة،لان استمراريتها بالشكل الحالي مثبط للعزائم.
14 نوفمبر 2009
- عندما تعلم أن مقررات وبرامج التعليم الثانوي ألتأهيلي مدة صلاحيتها لاتتعدى ثلاث سنوات ،وكل استعمال بعد هدا التاريخ يعرض صاحبه للهذيان والخرف.
- عندما يقرر مجلس الانضباط توقيفك عن متابعة الدراسة لمدة شهر،بتهمة التحريض على الاحتجاج والأسئلة في مكان مخصص للطاعة والأجوبة فقط.
- عندما يأمركم أستاذ العلوم الفيزيائية بفتح الكتاب المدرسي وانجاز بعض التمارين ،ويحثكم على الصمت والسكون حتى تنالوا حقكم من الأجر ،وبعد أن يعينك "بركاكا" رغم أنفك...يغلق باب الحجرة خلفه ويقصد "مسجد" المؤسسة للتوضؤ وأداء صلاة العصر.
- عندما تنظم حفلا صاخبا ببيتك تدعو اليه أصدقائك وصديقاتك ، المناسبة حصولك على شهادة التعليم الثانوي الاعدادي ، معدل النجاح لايتعدى 7.5 من 20 ،وخ المعدل طايح المهم الحايحة نايضة ،ومن لم يعجبه الامر فليشرب ماء البحر أو يقصد أقرب جدار...
- عندما يحول أستاذ العلوم الطبيعية-المتأسلم- جزء من حصة الدرس إلى وصلات دعوية فيخبركم بأن لا شهادة إلا شهادة لااله الا الله،، ولا امتحان الا امتحان يوم البعث.
-عندما تسأل عن رئيس جمعية أمهات وأباء وأولياء التلاميذ ،فتعلم أن زيارته للمؤسسة انقطعت مند أن "تكردع" في الانتخابات الجماعية الأخيرة.
- عندما تدرك أن الوظيفة الحقيقية لتعريب التعليم تتمثل في الحفاظ على تفوق وامتيازات النخبة والإبقاء على الحدود الطبقية بين الفئات الاجتماعية.
- عندما تتوسل من بائع "الديطاي" أن ينتحل صفة أحد أقاربك ويصطحبك الى ادارة المؤسسة لتبرير غيابات مسترسلة غير مبررة.
- عندما تلتقي صدفة بساحة المؤسسة بالمستشار في التوجيه ، فتخبره بحاجة زملائك إلى لقاء تواصلي إعلامي وتوجيهي... فيقاطعك بانفعال زائد : اووووا قراوا بعد داكشي لمكتوب فسبورة الإعلانات ؟ فتنسحب مهرولا إلى المكان المعلوم لتصطدم بورقة وحيدة تلوي رياح الأطلس الباردة أطرافها السفلى ،تثبتها بيدك اليسرى ، مجموعة من العناوين الالكترونية – معظمها معطل مند سنوات - تتراقص أمام عينيك الجاحظتين ،تقاوم رغبة جارفة في "نتف" الورقة وتمزيقها ، تخشى وشاية العيون ،تسحب يدك بهدوء وتنصرف.
- عندما تغادر طاولتك المهترئة لتلتحق بأستاذ الرياضيات عند باب الحجرة حيث وقف يدخن سيجارته الثالثة بشراهة ،تطلب منه استشارة رياضية – من الرياضيات – ينحني قليلا ليذكرك للمرة العاشرة – والذكرى تنفع المغفلين – أن الساعات الإضافية المؤدى عنها وحدها القادرة على علاج بلادتك.
- عندما تكتشف أن المطر والتربية البدنية بالمدرسة العمومية خطان متوازيان لايلتقيان...
- عندما تدرك أن المدرسة العمومية شركة عملاقة معلومة الاسم لإنتاج فصيل بشري من الدرجة الثانية و الثالثة...
- عندما تتباهى بممارسة الغش في الامتحان ،وتستعرض أمام الجميع قدراتك العجيبة في فن التحراز والخداع.
- عندما تعرض شهادتك العليا في سوق الشغل بثمن بخس ولامن يساوم.
- عندما تصرخ إن الوطن و المواطنة أكبر من أن تختزلا في تحية علم صباحية وترديد النشيد الوطني بحماس مصطنع.
هامش لابد منه :
كل تشابه بين هده الحالات الواردة في المقال وبين واقع بعض مؤسسات التعليم العمومي هو من قبيل الصدفة فقط لاغير.
25 يونيو 2009
L’entretien est l’occasion pour le jury , l’employeur de découvrir le candidat, de l’evaluer et de verifier les informations contenues dans les documents introductifs.
En effet, le face-à-face devoile beaucoup de choses sur la personnalité du candidat ,sur ses competences et surtout sur sa prédisposition à reussir dans ses études ou dans son travail.
C’est aussi le moment pour le candidat de montrer ce qu’ila de special,de s’éxprimer son enthousiasme et son interet pour l’ecole ou le poste offert ,et de convaincre qu’on est la personne qu’il faut pour le domaine/le poste en question.
PREPARATION POUR L’ENTRETIEN :
Le candidat devrait s’informer sur les divers aspects relatifs à l’entretien tels :
Ou et quand va se passer l’entrtien -
Comment va se passer l’entrtien -
Qui va faire l’entrtien -
Que faire avant l’entretien -
Que cherche le jury pendant l’entrtien -
Que juge –t-il lors de l’entretien -
omment se presenter à l’entretien -
Comment se comporter pendant l’entrtien -
QUELQUES CRITERES D’EVALUATION :
Apparence générale
Manières et gestes
Capacités de communication
Connaissance du domaine/etude/travail…
Qualifications et aptitudes personnelles
Connaissance de la relation entre les qualifications et aptitudes et le poste
Intérêt pour le domaine
FACTEURS DE REJET :
Apparence personnelle médiocre(mal-rasé,mal-coiffé,tenue vestimentaire incorrecte…)
Incapacité de s’exprimer,de communiquer
Mauvaise organisation(documents présentés,en mauvais état,mal classés,froissés,mal écrits,plein de fautes d’orthographe ou de grammaire)
Indifférence,passivité …
Timidité (baisser les yeux,rougir,transpirer)
Trop de dépendance sur les documents pour répondre aux questions
Indécision et hésitation
Manque d’ambition et trop d’ambition
Répétition et tourner « autour du pot »
Manque de maturité
QUESTIONS COURANTES :
Comment avez eu l’information sur ce poste -
Pourquoi pensez vous que ce domaine/travail/formation …vous intéresse
Quels sont vos objectifs à moyen et à long térmes
Comment passez vous vos temps de loisir ?
Parlez de vous,de vos qualifications /expériences…
Serez-vous disposé à voyager fréquament
REGLES D’OR DE L’ENTRETIEN :
Arriver de préférence avant l’heure
Etre bien présentable
Parler clairement et distinctement
Ne dire que ce qui a un sens
Etre naturel et spontané
Se comporter correctement
Demontrer compétence et enthousiasme
Poser des questions pertinentes
Attendre le signal de la fin de l’entrtien
QUE FAIRE SI L’ENTRETIEN NE SE PASSE PAS BIEN
Ne vous découragez surtout pas.Utilisez cette expérience pour améliorer votre performance lors de future entrtiens. Dites vous que la prochaine fois sera la « BONNE »
Restez optimiste.
13/03/2010 على الساعة 06.41:29
من طرف cheap watches
Rolex watches are well known all ...
13/03/2010 على الساعة 06.40:24
من طرف dbr
New year, ...
09/03/2010 على الساعة 03.58:46
من طرف christian louboutin
New year, ...
09/03/2010 على الساعة 03.57:31
من طرف christian louboutin
ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...
06/03/2010 على الساعة 03.06:59
من طرف louboutin