آخر التعاليق

شكرا لكم على كل ماكتبتموه والعبرة ...

02/01/2010 على الساعة 14.59:20
من طرف mohsin el bakkali


هده المقالة المرتبطة بمشكل ترشيح تلاميد ...

05/06/2009 على الساعة 12.38:47
من طرف hafidi-b


لا شك أن الظاهرة في تفاقم ...

19/05/2009 على الساعة 18.35:18
من طرف رياض


هدا الموضوع التربوي / التعليمي تم ...

22/02/2009 على الساعة 12.18:07
من طرف hafidi-b


كلمات ، دفاعا عن حق الانسان ...

14/01/2009 على الساعة 12.04:18
من طرف hafidi-b


يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: قرأت لكــــــم

    07 يناير 2009 
    الحـــل
    أنا لو كنت رئيسا عربيا
    لحللت المشكلة ...
    و أرحت الشعب مما أثقله ...
    أنا لو كنت رئيسا
    لدعوت الرؤساء ...
    و لأ لقيت خطابا مو جزا

    عما يعاني شعبنا منه

    وعن سر العناء ...
    و لقاطعت جميع الاسئلة ...
    و قرأت البسملة ...
    و عليهم و على نفسي قدفت القنبلة ...
     مسألة مبدأ
    قال لزوجه : اسكتي .
    وفال لابنه انكتم .
    صوتكما يجعلني مشوش
    التفكير .
    لا تنبسا بكلمة .
    أريد أن أكتب عن
    حرية التعبير . 
    قلـــم
    جس الطبيب خافقي
    و قال لي :هل هاهنا الالم ؟
    قلت له :  نعم
    فشق بالمشرط جيب معطفي
    و أخرج القلم
    هز الطبيب رأسه ... و مال و ابتسم
    و قال لي :ليس سوى قلم
    فقلت : لا ياسيدي
    هدا يد ... و فم
    رصاصة ... ودم
    وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم . 
    سلاطين بلادي
    الأعادي يتسلون بتطويع السكاكين و تطبيع الميادين
    و تقطيع الأيادي
    و سلاطين بلادي
    يتسلون بتضييع الملايين و تجويع المساكين
    و تقطيع الأيادي
    و يفوزون ادا ماأخطأوا الحكم بأجر الاجتهاد
    عجبا كيف اكتشفتم
    آية القطع و لم تكتشفوا رغم العوادي
    آية و احدة من كل آيات الجهاد .
    hafidi-b · شوهد 528 مرة · 4 تعليق
    الفئات: قرأت لكــــــم
    04 ديسمبر 2008 
     أيها  التلاميذ ، أيها الآباء و الأمهات و الأولياء ...دعوني من موقعي كأستاذ بئيس يشتغل في كنف نظام تعليمي متخلف أن أقدم اعتذارا حارا إلى هده المهنة النبيلة التي مرغ طباشير ها في وحل الانحطاط ن لقد راودتني اليوم رغبة عارمة في الاعتذار لتلاميدتي عن الحقيقة المحزنة التي اتحفنا بها البنك الدولي حول وضعية المغرب التعليمية التي لامست الحظيظ ، والتي صنفته في المرتبة الرابعة من الخلف ، اي اننا لانتقدم الا عن العراق و اليمن و دجيبوتي و لولا ان البنك الدولي ( دار معانا زوين ) لأعلن أن إثيوبيا و غينيا ... و الموزنبيق تحتل مراتب متقدمة عنا .و الواقع أن ماأثار انتباهي في التقرير هو نقطة معينة بالذات و تتعلق بكون التعليم في ا لبلدان العربية عموما و في مغربنا الحبيب ( مادام هو الرابع في الكسالى ) لايصنع أشخاصا قادرين على التحليل و حل المشكلات و التفكير بشكل نقدي و الإبداع ، في نظري هده النقطة بالذات هي الخطر في كل بشائر التقرير لانها تلخص تماما الجواب على سؤال أساسي ،لمــــــادا نحن متخلفـــون ؟التخلف يقتات من جحافل الادمغة و العقول المعدمة معرفبيا التي تنتجها مدارسنا الرائعة ، ان نظامنا التعليمي لايمكن أن ينتج الا جيوشا من الاميين المعرفيين بواسطة منظومة تربوية مترهلة تعتمد على الحشو و الحفظ الأعمى ، عوض أن تكون محفزا للتلاميذ على اقتراف جريمة " التفكير "  هدا التفكير الدي ينطوي على مهارات لازمة في كل حضارة تنشد التطور ، مهارات كالتحليل و حل المشكلات ، و التفكير النقدي ، و الابداع ن فالآمة التي لايبدع أفرادها (لأنهم لايفكرون أساسا ) هي أمة ميتة لامحالة و كدلك نحن و الحمد الله .ولعل المصيبة الأخطر في هده الدوامة التي لاتنتهي هو أن القائمين على الشأن التربوي في هدا البلد الحبيب هم نتاج لهده المنظومة التربوية العقيمة ن ان التوفر على شهادة الإجازة في المغرب مثلا لايعني كما هو حال الغرب ، ان حاملها شخص مثقف بالضرورة لأنه و على طول مسيرته التعليمية ، يتناول منتوجا ( تربويا )  "جوطابل "   ،حيث يحفظ كما هائلا من المعلومات الغير المنتظمة كل سنة ليتفيأها على و رقة الامتحان مع نهاية السنة ن ثم يعود ليكرر نفس الشيئ كل سنة ليحصل على الإجازة ، ومعدته المعرفية شبه فارغة لانه كان قد تقيأ تلك الوجبات المعرفية الرديئة بعد كل استهلاك ن و عليه فهدا المجاز الدي يفتح كتابا في حياته غير كتب المفرر ( هدا ادا افترضنا أنه قرأها أصلا خصوصا و أن العديد يعتمد على الغش الجليل ) لايكاد يحمل في رأسه شيئا يدكر حتى يفهم العالم من حوله ن و يعي دوره فيه ، وقد يصير استادا بالفعل بعهد بضع سنين ، ولكن ماالدي سيمنحه صاحبنا هدا لتلامذته و أي ملكة ابداعية سيوظفها لتحسين أدائه الوظيفي .هل تعلم ياعزيزي البنك الدولي أن العديد من أساتذة الفلسفة المبجلين لايعلمون مثلا سر كل دلك الاحتفاء بقرنسيس بيكون ، و أورغانونه الجديد لان المقرر لايلزمهم بشرح دور الفلسفة التجريبية في قلب موازين القوى بالعالم و أغلبهم لا يستطيعون أن يشرحوا لك الفرق بين تفسير العالم ( كما فعل أرسطو و حتى ابن رشد مثلا ) و بين الفعل فيه كما فعل بيكون و علاقة كل هدا بالاختراعات مثلا ؟هل تعلم أن معظم أساتذة اللغة الانجليزية لا يقرأون حرفا واحدا باللغة التي يدرسونها الا ادا كانت مرقونة على صفحات المقرر الآعز ؟ بل و هل تعلمون أن الكثيرين من هؤلاء لا يستطيعون فتح حوار باللغة الانجليزية ( أية كارثة هده؟ )هل تعلمون أن الغالبية  الساحقة من أساتذة التاريخ لا يفقهون شيئا في الانتروبولوجيا  مع أن معظم أساتذة التاريخ في الغرب يملكون معرفة كبيرة في هدا المجال بشكل وثيق بعلم التاريخ .هل تعلمون ان الكثير من اساتدة التربية الإسلامية لايستطيعون أن يشرحوا لك الفرق بين الفكر الأشعري و المعتزلي و يجهلون تماما الظروف التاريخية لصراع الفريقين الإيديولوجي الفلسفي و الفقهي .هل تعلم ان العديد من أساتذة اللغة العربية لا يستطيعون شرح نظرية دريدا حول لامركزية الدلالة و حول سلطة القارئ في اطار المدرسة التفكيكية  ، و لايستطيعون رد أصول المدرسة التفكيكية الى التأثير المباشر لفكر نيتشه اللامركزي ، حيث أعلن موت الاله ، و مرد كل هدا الى اكتشاف لامركزية الأرض في النظام الكوني ، هده هي الحقيقة المرة ، التي ستزعج الكثيرين خصوصا من أصحاب " الفز " المبجلين .لقد ركزنا هنا على معضلة القائمين على الشأن التربوي التي تفسر جزئيا انحطاط الواقع التعليمي في المغرب على ان نعود لاحقا على التركيز على مقررات " الحيض و النفاس " التي تساهم بشكل كبير في تدنيس المنظومة الفكرية لهدا البلد ، و التي لاتنتج الا جيوشا من المعاقين معرفيا و و العاجزين إبداعيا .في أمريكا و الدول المتقدمة ينخرط الطفل مند حداثة سنه في ورشات مختلفة ( مسرح ، رسم ن شعر ، قصة .. )حيث يتعلم مند صغره أن له دماغا وسط جمجمته يستطيع التفكير و الإبداع و حل المعضلات أما في بلدنا الحبيب فالمهندسون التربويون وهم جالسون خلف مكاتبهم الفاخرة لا يرون في جماجم أطفال هدا البلد الاسفنجة سيكون عليها استيعاب الأطنان من المعلومات التافهة ، و التي لا يكاد يوجد بينها أية روابط منطقية .مقررات هدا البلد الحبيب تركز على الحشو بالدرجة الأولى ، معضلة الكم هده تؤدي إلى إحدى النتيجتين : أما أن يرهق التلميذ نفسه بحفظ كل تلك الدروس قبل أن يتخلص منها يوم الامتحان حتلا يصنع مكانا لمقرر السنة المقبلة ، و إما يلجا ( و هدا هو الأكثر سوادا ) الى خدمات الحروف الميكروسكوبية التي لاترى بالعين المجردة إلى يوم الامتحان .أما كارثة الكيف ( وهي الانكى ) فتتجلى في منهجية عقيمة يعتمدها النظام التربوي المغربي مند سنين بإصرار غريب رغم أنها أثبتت فشلها ... وهي المقاربة المعتمدة على التيمة ، أي نظام الوحدات أو الدروس المنفصلة ، هده المنهجية تسود معظم المواد . ولا أدري من هو هدا العبقري الدي يصر على اعتمادها رغم فشلها التام في إيصال المعرفة الى التلميذ (ان كانت تحتوي على معلومات قابلة للفهم أساسا ) ن خد مثلا مادة الفلسفة حيث يدرس التلاميذ دروسا منفصلة حول مفاهيم لاعلاقة لها يبعضها البعض ( الشخصية  ،الحقيقة ، الشغل ، السعادة ... )  و الأغبى من هدا أن معظم الإشكاليات التي تطرح ضمن هده المفاهيم تكون بلغة معقدة ن وتعتمد بالأساس على القولات الفلسفية لبعض الفلاسفة في دلك الموضوع ، و هكذا ينتهي "" المفهوم " و " الفيلسوف " بالنسبة للتلميذ الى مجرد مادة هلامية لا يمكن الإمساك بها الا عن طريق نسخ الدروس الملخصة و نقلها بأمانة الى و رقة التحرير مادام لايفقه فيها حرفا و مادام الأمر بالنسبة اليه مجرد لغط شفوي تفوه به بعض الفلاسفة حول مواضيع معينة ، و من الأكيد أن لا أحد من أولئك العباقرة يستطيع تبرير اختياره لهدا المفهوم دون غيره ، أي لمادا "" السعادة " و ليس 3 الكسل " لمادا " الشخصية " و ليس "" الشباكية أو الحريرة " ، كان الاجدر بهؤلاء أن يعرفوا فلسفة 3 أرسطو " مثلا في كليتها حتى ينتهي العام الدراسي و قد انصرف التلميذ الى عطلته بفكرة متكاملة عن فلسفة فيلسوف معين او اكثر .ما ينطبق على الفلسفة ينطبق بالمثل على مواد اخرى كالتاريخ و الانجليزية و التربية الإسلامية ، و الأجدر ان يدرس التاريخ كسيرورة و أن يتم عرض السيرة النبوية مثلا في مادة التربية الاسلاميةمن أجل استخلاص العبر و الدروس التي يضعونها منفصلة في المقررات الراهنة .باختصار ، يجب أن تكون الدروس حسب قاعدة "خير الكلام ما قل و دل " كما أنها يجب ان تتم وفق منهجية "" السيرورة و ليس وفق منهجية " الوحدات أو الدروس المنفصلة " لآن العلم أثبت أن الانسان أقدر على فهم الاشياء ان عرضت عليه وفق ترابط منطقي معين و سيرورة مرتبطة من الحقائق و الآحداث و الوقائع و ستظل هده الحقيقة سارية المفعول مادامت العلاقة بين " أتاي " و "السدادر " و "" الماركسية " شبه منعدمة .عبد الكريم القمش" النهار المغربية "

    11 نوفمبر 2008 
    شاء قدر غبي ، وصدفة مشؤومة أن نمتهن كباقي فقراء هدا الشعب ، مهنة التعليم بشكل اجباري ، فرضته ظروف ماكرة ، رضخنا لرغبات غير رغباتنا ، وقبلنا بالطبشور و الوزرة ، كل شيء أبيض حتى الآن ،ولجنا القطاع من باب مفتوح كمحطات الوقود أمام الفقراء ، وجدناه يحمل كل أمراض الدنيا ، شلل في الاطراف ، وقصور كلوي في التدبير ،و تبول لاارادي في البرامج ، وغباء فطري في الادارة ، و سكيزوفرينية في المراقبة التربوية ، وارتجاح دماغي في المردودية ، نهاية حتمية وشيكة ادن . صادفنا ونحن داخل هدا الاسطبل الوظيفي اصنافا اخرى من البشر فندت أحكامنا الطفولية السادجة ، معلمون شحيحون في كل شيء ، غارقون في مشاكل بالجملة ، قروض تنخر جيوبهم ، وادارة تمارس شططها في حقهم ن و ظروف اشتغال تزيد من معاناتهم و تعجل بحمقهم ، يصرخون بأصوات عالية مطالبين بانصافهم ، لكن فراغ القرى يرد صدى أصواتهم خائبة ، ويحملهم مسؤولية اختيارهم ، مديرون أميون يجدون صعوبة بالغة في كتابة تقارير تافهة و يحتاجون لسنوات ضوئية لانجاز عمليات جمع بسيطة ، يفرحون بمسؤوليتهم البئيسة ، علاقتهم باللغات الاجنبية علاقة احترام تام ، لدلك فهم لا يتكلمون بها مخافة تشنج جهازهم الصوتي ، ثقافتهم صلصالية تعطلت قبل اكتشاف الدورة الدموية ،مفتشون بدائيون في كل شيء ، في عقلياتهم ، في ثقافتهم ، في تكوينهم ، في هندامهم ايضا ، يسألونك عن أشياء تافهة أثناء زياراتهم الموسمية ، العلاقات و التوصيات و الانتماء القبلي من أولويات معاييرهم التقويمية ، تدرك بعد نهاية زياراتهم أن الجهل وراثي ، وأنه لابد من وضع كمامة على الانف لانه عدائي أيضا . من العدوى طبعا ، رؤساء مصالح عامة جادون في البحث عن مصالحهم الخاصة ، نواب تائهون وسط هده الزفة التربوية ، نقابات كثيرة بشعارات سويدية و مبادئ من مكان ما في الشرق الاوسط ، ادركنا وسط كل هده الاوبئة أن القضية " حامضة " و أن القطاع يسير بعقليات متآكلة و أن العشرية دخلت العد العكسي فيما القطاع يودع كما تودع سلا قسم الكبار . سيناريو لم نتخيله أبدا و لم تحتوه مفكرة أحلامنا الطفولية ، لم نحلم أبدا ، أبدا ، أن سيناريو الاحداث سيكون غريبا هكدا ، مخرجه مجهول الهوية و أبطاله و اقعيون ، فيلم رعب حقيقي ، اسكاراته مضمونة ، صور بكاميرات خفية ، شاركنا في تطور صيغته الدرامية دون أن نعلم ، لدلك فمشاهده المرعبة حقيقية ، وكل تشابه بينها و بين الواقع يعد من قبيل القصد ، لدلك و اعتبارا لما يتضمنه من لقطات خطيرة ينصح بأن يشاهد بعد موافقة الوالدين

    hafidi-b · شوهد 215 مرة · 3 تعليق
    الفئات: قرأت لكــــــم